أصبح تحديد موقع أي شخص أو منزل من صورة واحدة أمرا أسهل كثيرا بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يطرح أسئلة محورية حول الخصوصية وأمن المستخدمين في منازلهم وداخل الغرف المؤجرة والفندقية، فكيف تعمل هذه التقنية؟ وما هي حدودها؟
بدأ الحديث عن هذه التقنية بعد انتشار تطبيق "ريفن" الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أماكن الأشخاص، وفق تقرير نشره موقع "ديلي غالاكسي"، إذ يستطيع التطبيق أن يحدد -بكل سهولة- موقع أي شخص من خلال صورة واحدة داخلية للمكان الذي يقيم فيه، سواء أكان عقارا مؤجرا أم غرفة فندقية أم غيرهما. فطالما وُجدت صورة تظهر التصميم الداخلي للغرفة، فإن التطبيق يستطيع الوصول إليها.
ويعتمد التطبيق بشكل أساسي على مكتبة الصور المتاحة عبر مواقع العقارات المختلفة سواء أكانت عقارات إيجارية ومواقع تأجير قصيرة الأمد مثل "إير بي إن بي" أم حتى فنادق وغيرها.
وبدلا من البحث عن صورة مطابقة ومحاولة الوصول إلى أصل الصورة كما كان يحدث في السابق، يستطيع "ريفن" بكل سهولة مقارنة محتويات الغرف والتصميم الداخلي وتفاصيلها المختلفة لتحديد مكان أخذها بدقة.
وتطبيق "ريفن" من تطوير شركة "غريلارك تكنولوجيز " (Graylark Technologies) لرئيسها التنفيذي دانييل هاينن، الذي كان قد أعلن في وقت سابق أن إدارة شرطة لوس أنجلوس ومكتب قائد الشرطة في ميامي-ديد اشتريا حق الوصول المباشر إلى التطبيق.
ويعني هذا أن استخدام مثل هذه التطبيقات من قبل رجال الشرطة لم يعد احتمالية أو شيئا يمكن أن يحدث، بل هو واقع في إدارتين من أكبر إدارات الشرطة في الولايات المتحدة.
التعليقات (0)