ما تزال دبابات القتال الرئيسية عنصرا حاسما في الحروب البرية، لكن معيار "الأفضل" تغيّر جذريا، وفقا لما جاء في تقرير لمجلة ناشونال إنترست الأميركية.
ففي مناطق القتال اليوم، لا يتعلق الأمر فقط بمن يمتلك أكبر قوة نارية أو أثخن درع، بل بالذي يستطيع الصمود أمام أسراب المسيرات، والذخائر الموجهة بدقة، ومعدلات الخسائر المرتفعة، باختصار، القدرة على البقاء غدت أهم من التكنولوجيا المتطورة.
هذا ما قاله براندون ج. ويشيرت، محرر أول لشؤون الأمن القومي في المجلة في تقرير له بفقرة عنوانها "حقائق أساسية" ذكر فيها أن التكنولوجيا المتقدمة في الدبابات لم تعد كافية وحدها.
ولفت إلى أن تكلفة الدبابة وتعقيدها يحدّان من انتشارها، بينما يظل الإنتاج الكمي والاعتمادية والقدرة على الاستمرار في القتال عوامل حاسمة في تحديد نتيجة المعارك.
كما أن التهديدات الحديثة مثل المسيرات والصواريخ الذكية، إضافة إلى اختلاف البيئات والعقائد العسكرية، تجعل الدبابات البسيطة والقابلة للإصلاح أكثر فاعلية من الأنظمة المتطورة في كثير من الحالات.
وعن معايير تقييم الدبابات، يقول الكاتب إن الحكم على كفاءة الدبابة الحديثة لا يعتمد فقط على مواصفاتها التقنية، بل على مجموعة عوامل أساسية تشمل قدرتها على البقاء في مواجهة التهديدات، وكفاءتها اللوجستية، وقابليتها للتطوير.
💬 التعليقات (0)