f 𝕏 W
"سجن كبير".. كيف تعيش بلدة رميش اللبنانية بين فكي الحرب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"سجن كبير".. كيف تعيش بلدة رميش اللبنانية بين فكي الحرب؟

تعيش بلدة رميش بجنوب لبنان حصارا خانقا مع انقطاع الطرق ونقص الإمدادات، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي مستمر، بينما يصف السكان واقعهم بـ"السجن الكبير" ويطالبون الدولة بتأمين ممرات آمنة وإنقاذهم من العزلة.

في أقصى جنوب لبنان، تبدو بلدة رميش وكأنها جزيرة معزولة داخل بحر من النيران، حيث يعيش سكانها تحت حصار فعلي فرضته المواجهات العسكرية والتدابير الإسرائيلية الأخيرة، في مشهد يلخص قسوة الحرب حين تضيق الحياة إلى حدود البقاء فقط.

وتنقل مراسلة الجزيرة كارمن جوخدار صورة يومية لبلدة لم تغادرها الحرب منذ أكثر من عامين، لكنها اليوم تواجه أحد أقسى فصولها بعد إعلان إسرائيل إنشاء ما تسميه "خط الدفاع المتقدم"، الذي حول عشرات البلدات إلى مناطق شبه خالية، فيما اختار أهالي رميش البقاء رغم المخاطر.

في قلب البلدة، تتحول الصلاة في الكنيسة إلى طقس جماعي يتجاوز البعد الديني، إذ يجتمع من تبقى من السكان طلبا للخلاص من واقع يزداد قسوة، نحو 7 آلاف نسمة يواصلون حياتهم وسط القلق على أمل أن تضع الحرب أوزارها قريبا.

تقع رميش على تلال مقابلة لمواقع إسرائيلية في الجليل الأعلى، وتحاصرها بلدات شهدت معارك عنيفة خلال العامين الماضيين، من عيتا الشعب إلى بنت جبيل، ما يجعلها في تماس دائم مع تداعيات التصعيد العسكري.

وفي تفاصيل الحياة اليومية، تتردد أصوات التفجيرات وأعمال التجريف التي تطال المنازل ضمن ما يصفه السكان بسياسة "الأرض المحروقة" التي تنتهجها قوات الاحتلال، بينما تكافح قوافل المساعدات للوصول عبر طرق وعرة حاملة كميات محدودة لا تكفي لسد الاحتياجات المتزايدة.

ويعكس حديث عضو بلدية رميش شارل علم حجم المعاناة، إذ يؤكد أن المساعدات مهما بلغت تبقى غير كافية، مشددا على الحاجة الملحة لفتح طرق آمنة تتيح التواصل مع مؤسسات الدولة ونقل المرضى، في ظل شعور عام بأن البلدة تحولت إلى "سجن كبير".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)