شهدت العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والقضاء توتراً متصاعداً على خلفية مساعيه لتنفيذ عمليات إصلاح شاملة في ملعب غولف عام يقع ضمن متنزه إيست بوتوماك بالعاصمة واشنطن. وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من النزاعات القانونية التي أحاطت بالمشروع المثير للجدل.
تركزت القضية في جلساتها الأخيرة على قيام الإدارة الأمريكية بإزالة أكثر من 400 شجرة من المتنزه في وقت سابق من الشهر الجاري، دون تقديم إخطار مسبق للمحكمة المختصة. وأفادت مصادر بأن الإخطار لم يصل إلى القضاء إلا قبل يوم واحد فقط من بدء عمليات الإزالة الواسعة.
وكانت مجموعة تضم دعاة للحفاظ على البيئة ولاعبي غولف محليين قد رفعت دعوى قضائية في وقت سابق من هذا العام، وذلك عقب تسرب تقارير حول خطط ترمب للملعب. ويسعى المدعون حالياً لاستصدار قرار من القاضية آنا سي رييس يمنع الإدارة من إجراء أي تغييرات إضافية دون إخطار كافٍ.
تتضمن مطالب المدعين ضرورة الحصول على إشعار مسبق قبل قطع أي شجرة إضافية أو في حال قررت الحكومة إغلاق الملعب بشكل كامل أمام الجمهور. ويهدف هذا التحرك القانوني إلى ضمان الشفافية وحماية المساحات الخضراء العامة من القرارات المفاجئة.
تحولت جلسة الاستماع الأخيرة إلى مواجهة حادة حول التناقض بين تصريحات ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي والدفاع الذي قدمته وزارة العدل. وناقشت المحكمة مدى قدرة السلطة القضائية على إلزام السلطة التنفيذية بتقديم إجابات واضحة حول مشاريعها الإنشائية.
أكد ترمب في تصريحات علنية عزمه المضي قدماً في إغلاق وتجديد ملعب الغولف، مشيراً إلى أن أعمال البناء ستبدأ بشكل فوري. وجاءت هذه التصريحات رغم وجود أمر قضائي سابق يلزم الإدارة بتقديم إشعار قبل ثلاثة أيام من بدء أي أعمال إنشائية في الموقع.
التعليقات (0)