f 𝕏 W
إندونيسيا تنشر أكثر من 9 آلاف شرطي للتعامل مع احتجاجات بجاكرتا

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إندونيسيا تنشر أكثر من 9 آلاف شرطي للتعامل مع احتجاجات بجاكرتا

نشرت السلطات الإندونيسية نحو 9500 شرطي في العاصمة جاكرتا للتعامل مع احتجاجات طلابية وبيئية، بالتزامن مع مرور عامين على تولي الرئيس برابوو سوبيانتو منصبه وتراجع شعبيته إلى أداء قياسي منخفض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشرت السلطات الإندونيسية أكثر من 9 آلاف شرطي في العاصمة جاكرتا استعدادًا لاحتجاجات طلابية متزامنة مع الذكرى الثانية لتولي الرئيس برابوو سوبيانتو منصبه. تأتي هذه التحركات في ظل تراجع ملحوظ في شعبية الرئيس وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة. يهدف الطلاب إلى التظاهر رفضًا لحرائق الغابات الأخيرة، وانهيار سوق الأسهم، وضعف الروبية، مما يعكس هشاشة الاقتصاد الوطني.
أبرز النقاط

أعلنت السلطات في إندونيسيا نشر أكثر من 9 آلاف شرطي في العاصمة جاكرتا للتعامل مع الاحتجاجات التي تنطلق بالتزامن مع مرور عامين على تولي الرئيس برابوو سوبيانتو منصبه.

وتأتي هذه التطورات عقب استطلاعات رأي أظهرت تراجعا مطردا في شعبية الرئيس، الذي كان قد أدى اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وأوضح المتحدث باسم شرطة المدينة، بودي هيرمانتو، للصحفيين أن طلابا من جامعتين على الأقل سينظمون احتجاجات في عدة مواقع بجاكرتا، مما استلزم نشر نحو 9500 شرطي، في حين لم يتضح بعد عدد الطلاب الذين سيشاركون في هذه المظاهرات.

من جهتها، بينت هيئة تمثل الطلاب بجامعة إندونيسيا أن الاحتجاجات تأتي رفضا لحرائق الغابات الأخيرة، إلى جانب الانهيار الذي شهدته سوق الأسهم وضعف الروبية، وهما عاملان يعكسان مدى "هشاشة الاقتصاد الوطني".

وفي السياق ذاته، علقت منظمة السلام الأخضر (غرين بيس) المعنية بالدفاع عن البيئة لافتة على أحد المعالم الرئيسية في جاكرتا كُتب عليها: "عالجوا أزمة المناخ، وخفضوا تكاليف المعيشة".

وعلى الصعيد السياسي، أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة "سيفول موجاني للبحوث والاستشارات" تراجعا مطردا في نسبة التأييد للرئيس سوبيانتو منذ أواخر العام الماضي، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها عند 44.5% هذا الشهر، بعد أن كانت قد بلغت 81.2% في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)