f 𝕏 W
نزوح ربع مليون يمني خلال ثلاثة أشهر جراء تصاعد المواجهات العسكرية

جريدة القدس

سياسة منذ 9 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزوح ربع مليون يمني خلال ثلاثة أشهر جراء تصاعد المواجهات العسكرية

أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 250 ألف يمني خلال ثلاثة أشهر بسبب تصاعد المواجهات العسكرية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن نزوح أكثر من 250 ألف يمني خلال ثلاثة أشهر بسبب تصاعد المواجهات العسكرية. وتفاقمت الأزمة الإنسانية في محافظة تعز مع منع دخول صهاريج مياه الشرب وعرقلة وصول الإمدادات الأساسية. في سياق متصل، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي حالة التعبئة العامة للدفاع عن المحافظات الجنوبية.
أبرز النقاط

كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أرقام صادمة تتعلق بموجة النزوح الداخلي في اليمن، حيث اضطر أكثر من 250 ألف شخص لمغادرة منازلهم منذ مطلع شهر أغسطس الماضي. وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح بالتزامن مع استئناف الأعمال العدائية والمواجهات العسكرية في عدة جبهات يمنية، مما فاقم من الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وأوضح المتحدث باسم المفوضية الأممية، ماثيو سالتمارش، خلال تصريحات صحفية في جنيف أن المنظمة الدولية تتابع بقلق بالغ التدهور المتسارع في أوضاع المدنيين والارتفاع الحاد في أعداد الفارين من مناطق النزاع. وأشار سالتمارش إلى أن الإحصائيات المسجلة في الفترة ما بين الأول من أغسطس و17 أكتوبر تظهر تجاوز عدد النازحين حاجز الربع مليون شخص، وهو مؤشر خطير على حجم المعاناة الإنسانية الراهنة.

وفي سياق متصل، شهدت محافظة تعز تصعيداً ميدانياً وإنسانياً خطيراً، حيث أدانت السلطة المحلية في المحافظة إقدام جماعة الحوثي على منع دخول صهاريج مياه الشرب إلى المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن الحوثيين عرقلوا وصول المياه القادمة من آبار منطقة الضباب، مما يهدد حياة آلاف السكان الذين يعانون أصلاً من حصار خانق وقيود مشددة على حركة التنقل والإمدادات الأساسية.

وتتزامن هذه القيود المفروضة على الموارد المائية مع اندلاع مواجهات عسكرية عنيفة في جبهة الشقب الواقعة جنوبي تعز، مما عرض حياة المسافرين والمدنيين في المنطقة لخطر داهم. وأكدت مصادر ميدانية أن استمرار إغلاق الطرق الحيوية ومنع وصول الغذاء والدواء والمياه يضع سكان المحافظة أمام كارثة إنسانية وشيكة في ظل غياب الحلول السياسية لفك الحصار عن المدينة.

وعلى صعيد التحركات السياسية والعسكرية، أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، حالة التعبئة العامة للدفاع عن المحافظات الجنوبية وما وصفه بالمشروع الوطني التحرري. وجاء هذا الإعلان خلال خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر، حيث شدد على ضرورة الاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية والعسكرية المتزايدة في المنطقة.

ودعا الزبيدي في كلمته كافة القوى والفعاليات الشعبية في الجنوب إلى الانخراط في مراكز التعبئة ورفع درجات الجاهزية القتالية لمواصلة ما وصفها بمعركة الدفاع الوطني. وأكدت مصادر مطلعة أن هذا التصعيد في الخطاب يأتي رداً على التحركات العسكرية للحوثيين، مما يشير إلى احتمالية اتساع رقعة الصراع في اليمن خلال المرحلة المقبلة وتضاعف أعداد المتضررين من هذه المواجهات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)