f 𝕏 W
أم الفحم.. الاحتلال يجبر فلسطينيين على هدم منزليهما ويهدد مئات المنشآت

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أم الفحم.. الاحتلال يجبر فلسطينيين على هدم منزليهما ويهدد مئات المنشآت

أجبر الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين من مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل على هدم منزليهما بأيديهما خلال أيام قليلة، تحت تهديد الغرامات المالية الباهظة وتكاليف الهدم، في ظل تصاعد أوامر الهدم التي تستهدف منازل الفلسطينيين في منطقة وادي عارة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجبرت السلطات الإسرائيلية فلسطينيين في مدينة أم الفحم على هدم منزليهما بأيديهما، تحت تهديد الغرامات وتكاليف الهدم، بذريعة البناء دون ترخيص. يأتي ذلك في ظل تصاعد أوامر الهدم التي تستهدف منازل الفلسطينيين في منطقة وادي عارة، مما يضع أصحاب المنازل أمام خيارين صعبين. تعكس هذه الحوادث معاناة العائلات الفلسطينية المهددة بفقدان منازلها وتداعياتها النفسية والاجتماعية.
أبرز النقاط

أجبر الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين من مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل على هدم منزليهما بأيديهما خلال أيام قليلة، تحت تهديد الغرامات المالية الباهظة وتكاليف الهدم، في ظل تصاعد أوامر الهدم التي تستهدف منازل الفلسطينيين في منطقة وادي عارة.

وهدم الفلسطيني سعيد قرمطة إغبارية، فجر الثلاثاء، منزله في حي العيون بمدينة أم الفحم، بعد تلقيه إخطارًا متأخرًا من شرطة الاحتلال يفيد باعتزامها اقتحام المنطقة برفقة الجرافات لتنفيذ الهدم، بذريعة البناء دون ترخيص.

و اضطر إغبارية إلى هدم المنزل الذي شيده على أرضه الخاصة قبل أكثر من عامين، رغم حصوله مسبقًا على قرار بتجميد أمر الهدم، فيما رفضت شرطة الاحتلال إتاحة المجال أمامه للتوجه إلى المحكمة، وأصرت على إجباره على تنفيذ الهدم بنفسه.

وعبّر إغبارية عن حجم المأساة التي تعيشها العائلات الفلسطينية المهددة بفقدان منازلها، متسائلًا: «إلى أين نذهب؟ هل يريدون أن يخرج أبناؤنا مجرمين؟»، في إشارة إلى التداعيات النفسية والاجتماعية التي تتركها سياسات الهدم والتشريد على الأسر الفلسطينية.

ويأتي هدم منزل إغبارية بعد أيام من إقدام الشاب محمد جمال خليفة على هدم منزله في حي سويسة بالمدينة، يوم الخميس الماضي، تحت الذرائع ذاتها، بعدما أنفق أكثر من 600 ألف شيكل على بنائه، وكان يستعد للانتقال إليه قريبًا تمهيدًا لزواجه وبدء حياة جديدة.

وتتصاعد أوامر الهدم الإسرائيلية في منطقة وادي عارة، حيث تضع سلطات الاحتلال أصحاب المنازل أمام خيارين قاسيين: هدم ممتلكاتهم بأيديهم أو تحمل تكاليف الهدم الذي تنفذه آليات الاحتلال، إلى جانب الغرامات المالية المرتفعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)