f 𝕏 W
حلا درويش عروس غزة التي سُرقت من الفرح إلى حافة الموت

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حلا درويش عروس غزة التي سُرقت من الفرح إلى حافة الموت

يقول والد الجريحة حلا درويش لـ"وكالة سند للأنباء"، إن العائلة كانت تستعد لفرحها في الأول من مايو/ أيار القادم، قبل أن تصيبها رصاصة حيّة في رأسها، وتحوّل البيت من ورشة فرح إلى غرفة انتظارٍ ثقيلة بالقلق.

لم يكن ينقص حلا درويش سوى أيامٍ قليلة لتكتمل الحكاية التي انتظرتها طويلًا؛ فستانٌ أبيض، وضحكةٌ تخبئ خجل البدايات، ويدٌ تمتد لتصافح الحياة الجديدة.

لكن في غزة، لا تكتمل الحكايات كما تُكتب، بل كما يُملى عليها تحت فوهات بنادق الاحتلال، فبين خطوةٍ نحو الزفاف وخطوةٍ نحو هاتفٍ يرن، اخترقت رصاصة رأسها، لتسقط العروس قبل أن تصل إلى عتبة فرحها، وتُزف بدلًا من ذلك إلى سرير العناية المركزة، حيث الحياة مُعلّقة بخيطٍ رفيع وأجهزةٍ عاجزة.

يقول والد الجريحة حلا درويش لـ"وكالة سند للأنباء"، إن العائلة كانت تستعد لفرحها في الأول من مايو/ أيار القادم، قبل أن تصيبها رصاصة حيّة في رأسها، وتحوّل البيت من ورشة فرح إلى غرفة انتظارٍ ثقيلة بالقلق. إقرأ أيضاً عائلة الشهيد عبد الحليم حمّاد تروي تفاصيل إعدامه داخل منزله

ووفق الأطباء، أظهرت الصورة المقطعية للدماغ وجود نزيفٍ حاد نتيجة الإصابة، ما أدخلها في حالة حرجة للغاية، ومنذ أكثر من 9 أيام، ترقد حلا على سرير العناية المركزة، فيما تقف الإمكانيات الطبية المحدودة في قطاع غزة عاجزة عن إجراء العمليات المعقدة التي تحتاجها، وسط تدهورٍ مستمر في حالتها الصحية يومًا بعد يوم.

اليوم، تتنفس حلا عبر جهاز التنفس الصناعي، تحت تأثير التخدير الكامل، في سباقٍ صامت بين الحياة والموت، بينما يتطلب علاجها أجهزة وتقنيات غير متوفرة في القطاع المحاصر.

تقطن حلا درويش في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، بمحاذاة الخط الأصفر، حيث تتمركز قوات الاحتلال الإسرائيلي، وحيث لا يكاد يمر يوم دون إطلاق نار أو توغل، في واقعٍ يفرض الخطر الدائم على حياة السكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)