جرُّ مصلين مسلمين أثناء أدائهم الصلاة، ولكْم متظاهرين، واستخدام رذاذ الفلفل ضد أشخاص ذوي إعاقة حركية، ومحاصرة الحشود في مظاهرات عارمة.
مشاهد أثارت جدلا واسعا في أستراليا، خصوصا بعد كشف تحقيق رسمي عن معطيات تشكك في رواية الشرطة بشأن عنف المحتجين.
وكشفت لجنة سلوك أجهزة إنفاذ القانون في ولاية نيو ساوث ويلز، خلال افتتاح جلسات تحقيق أمس الاثنين، عن وجود أدلة محدودة على ممارسة المحتجين للعنف الجسدي، رغم اتهامات الشرطة لهم بالعدوانية.
ويستند التحقيق إلى مئات الشكاوى وأكثر من ألف ساعة من التسجيلات المصورة، لفحص مدى مشروعية استخدام الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين، وتحديد ما إذا كانت التجاوزات المحتملة تصرفات فردية أم ممارسات سمحت بها أو شجعتها قيادات أمنية.
ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن المحامية كيرستن إدواردز، التي تساعد اللجنة في التحقيق، القول إن المظاهرة كانت سلمية إلى حد كبير في مراحلها الأولى، وإن معظم التصرفات التي وصفتها الشرطة لاحقا بالعدوانية كانت لفظية ومرتبطة برغبة المتظاهرين في تنظيم مسيرة.
وأضافت أن تسجيلات مصورة أظهرت منظمي الاحتجاج وهم يحاولون في مرات متعددة تهدئة التوتر مع عناصر الشرطة، مؤكدة أن الأدلة لم تكتمل بعد.
التعليقات (0)