انتقد الكاتب الأمريكي فينسون كانينغهام التحولات التي يشهدها البرنامج الأمريكي العريق "60 دقيقة" منذ تولي باري وايس رئاسة تحرير شبكة "سي بي إس نيوز". ورأى أن وعدها بتمثيل "75%" من الأمريكيين في الوسط يتحول على الشاشة إلى تأطير ينحاز تدريجيا إلى اليمين.
جاء ذلك في مقال نشرته مجلة نيويوركر الأمريكية الأحد الماضي وكتبه الكاتب والناقد في المجلة فينسون كانينغهام. وتناول فيه الحلقات الأولى من الموسم الـ59 للبرنامج الذي انطلق في سبتمبر/أيلول الماضي.
يعود الكاتب إلى عام 1968، حين زار الصحفي مايك والاس منزل مارتن لوثر كينغ في أتلانتا بعد اغتياله بأشهر، ليصور حلقة للبرنامج الذي كان حديث العهد. وسأل والاس الأرملة كوريتا سكوت كينغ عما إذا كانت حركة الحقوق المدنية قد أصبحت بلا قائد، وعما إذا كان القادة السود الشباب الراديكاليون يكسبون أتباعا أكثر من القادة التقليديين.
ويرى كانينغهام أن قلق والاس عكس قلق جمهور البرنامج آنذاك، وهو جمهور ميسور الحال وأغلبه من البيض. ويقول إن البرنامج جاء ليفسر لهذا الجمهور القلق أحداث مرحلة مضطربة، وكأنه يسأل نيابة عنهم: هل يمكن لأمريكا أن تعود طبيعية مرة أخرى؟
يشير الكاتب إلى أن الموسم الجديد يأتي في لحظة مضطربة مشابهة. فقد أتمت الشركة الأم للشبكة "باراماونت" الصيف الماضي اندماجها مع شركة "سكاي دانس" التي أسسها ديفيد إليسون، نجل الملياردير لاري إليسون أحد أغنى أغنياء العالم.
وكان أبرز قرارات إليسون تعيين باري وايس رئيسة لتحرير "سي بي إس نيوز". ووايس محررة سابقة في قسم الرأي بصحيفة نيويورك تايمز، ومؤسسة منصة "ذا فري برس" ذات التوجه اليميني الوسطي.
التعليقات (0)