أكدت مصادر حكومية يمنية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مركزاً للتدريب الأمني في محافظة شبوة جنوبي البلاد. وأوضحت المصادر أن عدد القتلى تجاوز 60 شخصاً، فيما أصيب نحو 200 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة جراء القصف الصاروخي الذي تعرض له الموقع.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت تجمعاً للمجندين داخل المركز التدريبي يوم الإثنين الماضي. وتعد هذه العملية من بين أعنف الهجمات التي شهدتها المحافظة النفطية منذ تصاعد النزاع المسلح في اليمن قبل سنوات، مما أثار موجة واسعة من الإدانات.
وفيما يخص الحالة الصحية للمصابين، أفادت التقارير الطبية بأن المستشفيات في محافظتي شبوة وحضرموت استقبلت الجرحى لتقديم الإسعافات اللازمة. ولا يزال عدد من المصابين يعانون من جراح حرجة، مما يرجح احتمالية ارتفاع عدد القتلى في الساعات المقبلة نظراً لخطورة الإصابات.
وشهدت المناطق المحيطة بالمستشفيات حالة من التضامن الشعبي والرسمي الواسع، حيث توافد المواطنون للتبرع بالدم لصالح الجرحى. وتعمل الفرق الطبية بكامل طاقتها لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الضحايا الذين سقطوا في هذا الاستهداف الدامي الذي تبنته جماعة الحوثي بشكل رسمي.
يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية توترات مستمرة، حيث يركز الاستهداف الأخير على المرافق الأمنية والتدريبية التابعة للحكومة. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار المادية التي لحقت بالمركز الأمني المستهدف في شبوة.
التعليقات (0)