في غزة، حيث لم تترك الحرب تفاصيل الحياة اليومية إلا وأثقلت كاهلها، لم تعد إطارات السيارات مجرد قطعة مطاطية تحتاج إلى الاستبدال عند تلفها، بل تحولت إلى سلعة نادرة يصعب العثور عليها، وعبء مادي يفوق قدرة كثير من المواطنين والسائقين.
وبين شح الإطارات الجديدة، وارتفاع أسعار المتوفر منها، ونقص المواد اللازمة للإصلاح، يجد أصحاب المركبات أنفسهم أمام خيارات محدودة؛ إما دفع مبالغ باهظة لإصلاح الإطارات القديمة، أو إبقاء سياراتهم متوقفة، أو المخاطرة بمواصلة السير بإطارات أنهكها الاستخدام المتكرر.
وفي قطاع أنهكت الحرب بنيته التحتية، وتضررت شوارعه ومركباته، بات الحفاظ على عجلات السيارات صراعًا يوميًا من أجل استمرار الحركة وتأمين الاحتياجات الأساسية. أخبار ذات صلة مصلحة سجون الاحتلال تتحول إلى مؤسسة بن غفيرية انسحاب الوفود من كلمة نتنياهو.. حين تحولت قاعة الأمم المتحدة إلى "مشهدٍ احتجاجيٍ"
إطارات مستهلكة.. ومحاولات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
داخل ورش إصلاح الإطارات في قطاع غزة، تتجلى ملامح الأزمة بوضوح؛ إطارات قديمة ومتهالكة، ومواد إصلاح شحيحة، وعمال يحاولون إيجاد حلول بديلة لإعادة العجلات إلى العمل، في ظل صعوبة توفير إطارات جديدة.
ولم يعد إصلاح الإطار يقتصر على معالجة ثقب أو استبدال قطعة تالفة، بل أصبح محاولة لإطالة عمر إطار استُهلك مرات متتالية، بعدما بات استبداله خيارًا مكلفًا أو غير متاح.
التعليقات (0)