تذبذبت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع الدولار، في حين يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يومي 27 و28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بحثا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة، في وقت تدعم فيه التوترات الجيوسياسية أسعار النفط.
وقال كايل رودا، محلل الأسواق المالية في "كابيتال دوت كوم"، إن "المثير للاهتمام هو أنه سيكون هناك تحرك كبير، بغض النظر عما سيفعله مجلس الاحتياطي الاتحادي"، مضيفا أن رد الفعل الأولي قد يدعم الذهب إذا أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير.
وأدت تصريحات حديثة لمسؤولي الاحتياطي الاتحادي، أشارت إلى عدم وجود حاجة ملحة لمزيد من التشديد النقدي، إلى تراجع توقعات رفع الفائدة في الاجتماع المقبل.
ووفقا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي"، يرجح المتعاملون بنسبة 82% تثبيت الفائدة الأسبوع المقبل، في حين تبلغ توقعات رفعها في ديسمبر/كانون الأول 89%.
وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة عادة سلبا على الذهب، لأنها تزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدا. كما يجعل تراجع الدولار الذهب أقل تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
وقال رودا إن تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط قد يوفران دعما إضافيا للذهب. لكن النفط ارتفع الثلاثاء، وظل خام برنت قرب أعلى مستوى له في 5 أشهر، وسط احتساب المتعاملين علاوة للمخاطر الجيوسياسية عقب إعلان الحوثيين في اليمن تنفيذ هجمات على منشآت للطاقة ومطارين وأهداف عسكرية في السعودية.
التعليقات (0)