f 𝕏 W
مؤسسة هند رجب تطالب واشنطن باعتقال ضابط إسرائيلي متهم بقتل هند

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسة هند رجب تطالب واشنطن باعتقال ضابط إسرائيلي متهم بقتل هند

طالبت مؤسسة هند رجب السلطات الأميركية بفتح تحقيق فوري مع الضابط الإسرائيلي شون غلاس واعتقاله وملاحقته قضائياً، على خلفية اتهامه بالمشاركة في قتل الطفلة هند رجب وعائلتها في قطاع غزة، مشيرة إلى وجوده حا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالبت مؤسسة هند رجب السلطات الأمريكية بالتحقيق مع الضابط الإسرائيلي شون غلاس واعتقاله، متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة. وتستند المؤسسة في شكواها إلى قانوني جرائم الحرب والإبادة الجماعية الأمريكيين، مشيرة إلى أن غلاس وثّق بنفسه عمليات التدمير التي نفذتها وحدته. وتتهم الشكوى الضابط بالمشاركة في قتل الطفلة هند رجب وعائلتها، بالإضافة إلى تدمير منشآت أساسية في غزة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

طالبت مؤسسة هند رجب السلطات الأميركية بفتح تحقيق فوري مع الضابط الإسرائيلي شون غلاس واعتقاله وملاحقته قضائياً، على خلفية اتهامه بالمشاركة في قتل الطفلة هند رجب وعائلتها في قطاع غزة، مشيرة إلى وجوده حالياً داخل الولايات المتحدة.

وقالت المؤسسة، في بيان نشرته الاثنين، إنها تقدمت في 19 أكتوبر/تشرين الأول بطلب عاجل إلى وزارة العدل الأميركية، تتهم فيه غلاس بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية خلال قيادته سرية «فامباير إمباير» التابعة للكتيبة 52 في لواء 401 المدرع بجيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الحرب على قطاع غزة.

وأوضحت أن الاتهامات الموجهة إلى الضابط تشمل القتل العمد والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والنقل غير القانوني والتدمير الواسع للممتلكات من دون ضرورة عسكرية، استناداً إلى قانوني جرائم الحرب والإبادة الجماعية في الولايات المتحدة.

وأضافت المؤسسة أن غلاس لا يخفي نشاطه العسكري، بل وثّق عبر منشوراته ومقابلاته وكتاب نشره بنفسه عمليات التدمير التي نفذتها قواته في غزة، واحتفى بها علناً.

وبحسب الشكوى، شاركت الوحدة التي قادها غلاس في الهجوم على مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وتدمير مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وتسوية أجزاء من ساحة فلسطين وحي الرمال. كما كانت أول وحدة مدرعة تدخل مدينة رفح جنوبي القطاع، حيث استولت على معبر رفح ودمّرت منشآت وصفتها المؤسسة بأنها أساسية لبقاء السكان.

واستندت المؤسسة إلى تصريحات منسوبة إلى غلاس تحدث فيها عن تدمير كل ما طُلب من وحدته الوصول إليه في مناطق القطاع، وعن إخلاء حي الزيتون من سكانه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)