f 𝕏 W
خاص| عودة فردية أم جماعية؟ خلافات تعترض حوار فتح وتيار الإصلاح الديمقراطي

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| عودة فردية أم جماعية؟ خلافات تعترض حوار فتح وتيار الإصلاح الديمقراطي

بحسب مصادر خاصة لـ"شبكة قدس الإخبارية"، تأتي اللقاءات بضغوط مصرية دعت حركة فتح إلى التوجه نحو الوحدة الداخلية وترتيب شؤونها، قبل الشروع في حوار وطني واسع يضم الفصائل الفلسطينية الأربعة عشر برعاية مصرية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد حركة فتح و"تيار الإصلاح الديمقراطي"، المعروف بـ"تيار دحلان"، لقاءات ثنائية وسط ترقب لمخرجاتها، بهدف بحث إمكانية عودة التيار إلى صفوف الحركة وإنهاء الانقسام الداخلي. تأتي هذه اللقاءات وسط تباين في الرؤى والشروط بين الطرفين، وتأتي بضغوط مصرية تدعو إلى الوحدة الداخلية قبل حوار وطني أوسع. قدم التيار رؤية من سبع نقاط لمعالجة آثار الانقسام وإعادة بناء الحركة، لكنه لم يتلق ردًا عليها حتى الآن.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

خاص قدس الإخبارية: رغم سنوات طويلة من الخلاف بين حركة فتح وتيار الإصلاح الديمقراطي في الحركة، المعروف باسم "تيار دحلان"، تأتي اللقاءات الثنائية بين الطرفين وسط ترقب لمخرجاتها، في ظل تباين واسع في الرؤى بشأن العناوين المطروحة للحوار، وشروط كل طرف، وإمكانيات إحراز أي تقدم بعد سنوات من القطيعة. وتعود جذور الخلاف إلى محطتين رئيسيتين؛ الأولى حين فصلت حركة فتح قائد التيار، محمد دحلان، في يونيو/حزيران 2011، والثانية حين تشكّل التيار عام 2016، وانضم إليه آلاف الكوادر والقيادات الفتحاوية، ليصبح لاحقًا جسمًا موازيًا للحركة.

وجرت في الآونة الأخيرة لقاءات ثنائية بين حركة فتح والتيار، كان أبرزها اللقاء الذي جمع نائب رئيس التيار، سمير المشهراوي، مع عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ وماجد فرج، في 24 أغسطس/آب الماضي، تلاه لقاء جمع المشهراوي مع أمين سر اللجنة المركزية، جبريل الرجوب، وعضو اللجنة محمد اشتية، السبت الماضي. وتهدف هذه اللقاءات إلى بحث إمكانية عودة التيار إلى صفوف الحركة "وعقد مصالحة فتحاوية داخلية"، في وقت تتباين فيه رؤى الطرفين بشأن شكل هذه العودة وشروطها.

وكان رئيس حركة فتح، محمود عباس، قد أعلن خلال القمة العربية الطارئة مطلع مارس/آذار 2025 عفوًا عامًا عن "المفصولين" من الحركة. وتتعامل حركة فتح مع أعضاء تيار الإصلاح الديمقراطي باعتبارهم "مفصولين" من الحركة، رغم أن بعضهم صدرت بحقهم قرارات فصل رسمية، فيما لم تصدر مثل هذه القرارات بحق آخرين. ومع ذلك، لا يُعد أي عضو في إطار التيار عضوًا في حركة فتح التي يرأسها محمود عباس، وفقًا لموقف الحركة من التيار.

وبحسب مصادر خاصة لـ"شبكة قدس الإخبارية"، تأتي اللقاءات بضغوط مصرية دعت حركة فتح إلى التوجه نحو الوحدة الداخلية وترتيب شؤونها، قبل الشروع في حوار وطني واسع يضم الفصائل الفلسطينية الأربعة عشر برعاية مصرية. وفي هذا السياق، تتباين مواقف الحركة والتيار بشأن المعايير والشروط اللازمة لتوحيد الحركة وإنهاء حالة الانقسام الداخلي في صفوفها.

وكان تيار الإصلاح الديمقراطي قد قدّم رؤية تتألف من سبع نقاط، طرحها خلال لقاء المشهراوي مع حسين الشيخ في أغسطس/آب الماضي، ووصفها بأنها "خارطة طريق قابلة للتنفيذ لمعالجة آثار الانقسام الفتحاوي وإعادة بناء الحركة والنظام السياسي الفلسطيني". وتتضمن الرؤية، وفقًا للتيار، إلغاء قرارات الفصل، وإنصاف المتضررين، وإعادة الاعتبار للكادر الفتحاوي، وإنهاء سياسة التهميش، وإعادة بناء الحركة، وعدم احتكار القرار.

ويقول الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، في حديث مع "شبكة قدس الإخبارية"، إن ما طرحه التيار يمثل "ثوابت" وليس مجرد محددات للحوار، مؤكدًا أن التيار لم يتلقَّ ردًا عليها حتى الآن. ويشير إلى أن اللقاء الذي جمع قيادة التيار، ممثلة بنائب رئيسه سمير المشهراوي، مع جبريل الرجوب، لم يشهد تغييرًا في موقف التيار، الذي ما زال ينتظر ردًا على هذه الثوابت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)