تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم العاشر على التوالي، فرض حصارها على بلدة مادما جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، عبر إغلاق مداخلها الأربعة بالسواتر الترابية، ما يقيّد حركة نحو 2500 فلسطيني ويهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية داخل البلدة.
وقال رئيس المجلس القروي لمادما، رامي نصار، إن قوات الاحتلال أغلقت المداخل الرئيسية والفرعية للبلدة، وتلاحق المواطنين وتنكّل بهم أثناء محاولتهم الدخول إليها أو الخروج منها.
وأوضح أن أحد المواطنين تعرض، فجر الثلاثاء، لذبحة صدرية، ما اضطر الأهالي إلى نقله على الأقدام عبر الجبال، في ظل تعذر وصول مركبة الإسعاف إليه بسبب الحصار المفروض على البلدة.
وحذّر نصار من تداعيات استمرار الإغلاق على الأوضاع المعيشية والصحية، في ظل نقص الأدوية والمواد التموينية، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص باتجاهه خلال محاولته إدخال الأدوية إلى البلدة.
وأضاف أن قوات الاحتلال تتمركز معظم الوقت قرب المدخل الشمالي المغلق بالكامل، ما يزيد من صعوبة تنقل المواطنين ويحول دون وصولهم بصورة طبيعية إلى منازلهم وأعمالهم.
ويفاقم الحصار المستمر من عزلة بلدة مادما، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية، مع استمرار إغلاق الطرق وتقييد حركة السكان وعرقلة وصول الإمدادات الطبية والاحتياجات الأساسية.
التعليقات (0)