f 𝕏 W
مقاطعة ألبرتا الكندية تصوت بأغلبية ساحقة لصالح البقاء ضمن الاتحاد الفيدرالي

جريدة القدس

سياسة منذ 27 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقاطعة ألبرتا الكندية تصوت بأغلبية ساحقة لصالح البقاء ضمن الاتحاد الفيدرالي

سكان مقاطعة ألبرتا الكندية يصوتون بأغلبية ساحقة تتجاوز 76% لصالح البقاء ضمن الاتحاد الفيدرالي، محبطين مساعي الانفصاليين المدعومين من حلفاء ترامب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت النتائج الأولية لعمليات فرز الأصوات في مقاطعة ألبرتا الكندية رفضاً شعبياً واسعاً لمقترح الانفصال عن الاتحاد الفيدرالي، حيث حقق المعسكر المؤيد للوحدة الوطنية فوزاً كبيراً بنسبة تصويت تجاوزت 76% لصالح البقاء في كندا. جاءت هذه النتائج رغم حملات مكثفة قادها مؤيدو استقلال المقاطعة، وعكست رغبة الغالبية العظمى من المواطنين في الحفاظ على الكيان الكندي الموحد. يأتي هذا التصويت ليضع حداً للتيارات الانفصالية التي سعت إلى استقلال المقاطعة بقيادة شخصيات مثل دانييل سميث.
أبرز النقاط

أظهرت النتائج الأولية لعمليات فرز الأصوات في مقاطعة ألبرتا الكندية رفضاً شعبياً واسعاً لمقترح الانفصال عن الاتحاد الفيدرالي، مما شكل ضربة قوية للتيارات الانفصالية التي حاولت الدفع نحو استقلال المقاطعة. وأفادت مصادر إعلامية رسمية بأن المعسكر المؤيد للوحدة الوطنية حقق فوزاً كبيراً، حيث تجاوزت نسبة التصويت لصالح البقاء في كندا 76 في المئة بعد فرز نحو ثلث صناديق الاقتراع.

جاءت هذه النتائج بعد حملات مكثفة قادها مؤيدو استقلال ألبرتا خلال الأسبوع الجاري، حيث نظموا تجمعات جماهيرية لحث السكان على اختيار الانفصال. ورغم تلك التحركات، إلا أن صناديق الاقتراع عكست رغبة الغالبية العظمى من المواطنين في الحفاظ على الكيان الكندي الموحد ورفض خيارات التقسيم التي طرحها حلفاء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكانت استطلاعات الرأي التي سبقت عملية التصويت قد أشارت إلى أن نحو ربع سكان المقاطعة، البالغ عددهم قرابة 5 ملايين نسمة، يميلون نحو خيار الانفصال. ومع ذلك، حذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من احتمالية عزوف مؤيدي الوحدة عن المشاركة بكثافة، وهو ما لم يحدث وفقاً للمؤشرات الأولية التي أظهرت التزاماً شعبياً بالهوية الوطنية الكندية.

من جانبه، شن جيفري راث، أحد القيادات البارزة في الحركة الانفصالية، هجوماً حاداً على الحكومة المركزية في تصريحات أدلى بها لمصادر صحفية. واعتبر راث أن كندا تسير نحو ما وصفه بـ «الهاوية المظلمة» تحت قيادة كارني، معبراً عن خيبة أمل التيار الانفصالي من التوجهات السياسية الحالية في العاصمة أوتاوا.

وتقود دانييل سميث، رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا ذات التوجهات اليمينية، ائتلافاً سياسياً يضم عدداً كبيراً من الشخصيات المطالبة بالاستقلال. وقد عمل هذا الائتلاف على جمع التوقيعات اللازمة للدعوة إلى استفتاء شعبي، في محاولة لشرعنة الانفصال عن الدولة الكندية وتشكيل كيان سياسي مستقل.

مجموعة من مؤيدي بقاء مقاطعة ألبرتا ضمن الاتحاد الفيدرالي الكندي - رويترز

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)