f 𝕏 W
منتدى الأمن العالمي.. قطر تدعو لحماية الأمن المائي وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منتدى الأمن العالمي.. قطر تدعو لحماية الأمن المائي وتعزيز الدبلوماسية الإنسانية

دعت قطر إلى تعزيز الدبلوماسية الإنسانية في حماية المياه أثناء النزاعات المسلحة، مؤكدة أهمية الوساطة والدبلوماسية في الحد من تداعيات الأزمات على المدنيين، وذلك خلال جلسة بمنتدى الأمن العالمي بالدوحة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت قطر، خلال مشاركتها في منتدى الأمن العالمي 2026 بالدوحة، إلى تعزيز الدبلوماسية الإنسانية لحماية الموارد المائية والبنية التحتية المرتبطة بها أثناء النزاعات المسلحة. وأكدت وزيرة الدولة للتعاون الدولي، مريم بنت علي المسند، على أهمية الالتزام بالقانون الدولي وتكثيف التعاون الدولي لضمان استمرار خدمات المياه الأساسية وحماية المدنيين. جاءت الدعوة في ظل تصاعد التوترات الأمنية وتزايد التحديات التي تواجه الأمن المائي في المنطقة.
أبرز النقاط

دعت دولة قطر إلى تعزيز الدبلوماسية الإنسانية لحماية الموارد المائية والبنية التحتية المرتبطة بها أثناء النزاعات المسلحة، مؤكدة أهمية الالتزام بالقانون الدولي وتكثيف التعاون الدولي لضمان استمرار خدمات المياه الأساسية وحماية المدنيين من التداعيات الإنسانية للصراعات.

جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة الدولة للتعاون الدولي القطري مريم بنت علي المسند مساء أمس، في جلسة بعنوان "الربط بين الدبلوماسية الإنسانية والأمن المائي"، ضمن أعمال منتدى الأمن العالمي 2026، الذي تستضيفه الدوحة خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأكدت المسند، في كلمة افتتاحية للجلسة، أن النقاش بشأن دور الدبلوماسية الإنسانية في حماية المياه خلال النزاعات المسلحة يأتي في وقت حرج، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة وما قد يترتب عليها من تداعيات تتجاوز حدودها إلى الاقتصاد العالمي.

وأعربت عن تقديرها لمركز جنيف للمياه وسفارة الاتحاد السويسري لدى دولة قطر لتنظيم الحوار في الجلسة، مشيرة إلى أن مشاركة الدوحة تعكس التزامها بالدبلوماسية الوقائية والوساطة وتعزيز القدرة على الصمود أمام التحديات الإقليمية والدولية.

وأوضحت وزير الدولة للتعاون الدولي أن التجربة القطرية في منع النزاعات وخفض التصعيد وتيسير الاستجابة الإنسانية وتوفر رؤى قيّمة بشأن كيفية إسهام المشاركة الدبلوماسية في التخفيف من آثار الأزمات على السكان المدنيين والخدمات الأساسية.

ولفتت إلى أن المنطقة شهدت خلال العام الجاري تحديات متزايدة للأمن المائي، في ظل تصاعد التوترات والتقارير عن استهداف البنية التحتية الحيوية للمياه، محذرة من أن الأضرار التي تلحق بمحطات التحلية ومرافق المعالجة وشبكات التوزيع قد تهدد الحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي، وتترك آثارا طويلة الأمد على الصحة العامة وكرامة الإنسان وقدرة المجتمعات على الصمود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)