f 𝕏 W
12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

وكالة سند

سياسة منذ 58 دق 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

يُروى عن فواز أبو عمر، الذي يحمل رتبة مقدم في الشرطة الفلسطينية بغزة، كيف تحولت اللحظات التي يترقب فيها الآباء قدوم مولود جديد بشغف إلى كابوس ثقيل يؤرق مضجعه؛ إذ لم تكن صرخات المخاض التي أطلقتها زوجته وهي تستعد لاستقبال طفلتها المنتظرة "نسرين" تحمل بشائر الفرح المعتادة، بل كانت كل صرخة تضعه أمام سؤال موجه ومحبط: من أين سيأتي بأجرة سيارة تنقل زوجته إلى المستشفى؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني أكثر من 45 ألف موظف حكومي في قطاع غزة من انعدام الأمن المالي والوظيفي بسبب الحرب والانسداد السياسي، حيث تحولت رواتبهم الشهرية إلى دفعات شحيحة لا تكفي لسد احتياجاتهم الأساسية، مما يضع عشرات الآلاف من الأسر في دائرة العوز وخطر التجويع. وتبرز قصص مثل قصة المقدم فواز أبو عمر، الذي واجه صعوبة في تأمين أجرة سيارة لنقل زوجته إلى المستشفى للولادة، بالإضافة إلى معاناتها من سوء التغذية خلال فترة الحمل.
أبرز النقاط

تُختزل تراكم المأساة الإنسانية في قطاع غزة داخل تفاصيل الحياة اليومية لأكثر من 45 ألف موظف حكومي، حيث أضحت قضيتهم واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا وعمقًا في المشهد الفلسطيني.

فبعدما أن كانت الرواتب الشهريّة تشكّل الأمان المالي والوظيفي الثابت لهؤلاء الموظفين ولعائلاتهم، تحولت في ظل الحرب والانسداد السياسي لمجرد دفعات مالية شحيحة ومتباعدة لا تسد الرمق، لترمي بعشرات الآلاف من الأسر في أتون العوز والفاقة ومواجهة خطر التجويع المباشر.

يُروى عن فواز أبو عمر، الذي يحمل رتبة مقدم في الشرطة الفلسطينية بغزة، كيف تحولت اللحظات التي يترقب فيها الآباء قدوم مولود جديد بشغف إلى كابوس ثقيل يؤرق مضجعه؛ إذ لم تكن صرخات المخاض التي أطلقتها زوجته وهي تستعد لاستقبال طفلتها المنتظرة "نسرين" تحمل بشائر الفرح المعتادة، بل كانت كل صرخة تضعه أمام سؤال موجه ومحبط: من أين سيأتي بأجرة سيارة تنقل زوجته إلى المستشفى؟ إقرأ أيضاً أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

يصف "أبو عمر" كيف وقف، رغم سنوات خدمته الطويلة ورتبته العسكرية، عاجزًا عن توفير أبسط متطلبات تلك اللحظة؛ حيث لم يكن يملك في جيبه ثمن المواصلات لنقل زوجته إلى مستشفى الهلال أو مستشفى الحياة في حي النصر بمدينة غزة.

ويقول بمرارة لـ "وكالة سند للأنباء": "في كل مرة كانت زوجتي تصرخ من شدة الألم وتقول لي أريد الذهاب إلى المستشفى لألد، كنت أبدأ رحلة عذاب حقيقية؛ أمسك هاتفي وأبدأ بالاتصال بأقاربي، أطلب من هذا مبلغًا ومن ذاك مساعدة، فقط لأتمكن من تأمين أجرة سيارة. تخيل أنني أحمل رتبة مقدم، وبعد سنوات طويلة من الخدمة، لا أملك حرفيًا ثمن المواصلات لنقل زوجتي كي تلد".

ولم تكن لحظة الولادة سوى رأس جبل الجليد في معانقة الوجع؛ إذ كشف "أبو عمر" عن جانب آخر لا يقل قسوة، يتعلق بسوء التغذية الذي رافق زوجته طوال الأشهر الأخيرة من الحمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)