f 𝕏 W
بالصور.. جهود ذاتية وأدوات بدائية لإزالة الأنقاض في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالصور.. جهود ذاتية وأدوات بدائية لإزالة الأنقاض في غزة

رغم مضي عام على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ما زال الاحتلال يرفض بدء إعادة الإعمار ودخول أي معدات لإزالة الأنقاض، مما دفع المواطنين إلى أخذ زمام المبادرة وإزالة أنقاض منازلهم بأيديهم مستخدمين أدوات بسيطة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في غزة، يبادر شاب فلسطيني يدعى أحمد مراد، مستخدمًا أدوات بدائية وجهدًا ذاتيًا، بإزالة ركام منزله في مخيم الشاطئ غربي المدينة. يأتي هذا الجهد الفردي في ظل تأخر إعادة الإعمار، حيث يسعى أحمد لتهيئة الأرض لتجمع أسرته المشتتة. ويقدر حجم الركام في القطاع بنحو 68 مليون طن، مع استمرار الحاجة الماسة لإعادة بناء البنية التحتية والمساكن.
أبرز النقاط

"ما حكّ جلدك غير ظفرك" هكذا حسم الشاب أحمد مراد قراره، رافضا أن يظل أسير انتظار إعادة الإعمار، الذي لا يزال منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حبرا على ورق.

أخذ أحمد على عاتقه المبادرة، فحمل مطرقة ومجرفة، وبدأ في إزالة ركام منزله الكائن في قلب مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

وعلى مدى 10 أيام من العمل المتواصل، تمكّن أحمد بمساعدة فريق من العمال من إزالة السقف الخرساني الأول من أنقاض بنايتهم السكنية، التي كانت تتألف من 3 طوابق.

وغاية ما يسعى إليه الشاب الفلسطيني تهيئة الأرض لتصبح مكانا تجتمع فيه أسرته المشتتة بين خيام النزوح.

لا يملك الشاب كلفة استئجار الآليات الثقيلة، لذلك استعاض بما يتوفر له من أدوات بسيطة وجهد بشري، في محاولة فردية لمواجهة دمار يفوق إمكاناته.

وبحسب خبير البنى التحتية وإعادة الإعمار ناجي سرحان، فإن حجم الركام في القطاع يُقدَّر بنحو 68 مليون طن، أُزيل أكثر من مليون طن منه، فيما لا تزال المساكن والبنية التحتية بحاجة إلى إعادة بناء وتأهيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)