أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استعداده لعقد لقاء يجمعه بنظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ في الصين خلال الشهر المقبل. وأوضح ترمب أن هذه القمة المحتملة ستركز بشكل أساسي على ملفات نزع السلاح النووي، مع إمكانية التطرق إلى تطورات الحرب في أوكرانيا.
جدد ترمب انتقاداته الحادة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً أن الوقت قد حان ليتولى طرف آخر مهام التفاوض نيابة عن كييف. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية التي انطلقت منذ عام 2022 لصد الهجمات الأوكرانية وتأمين المناطق الحدودية.
أفادت مصادر بأن المتحدث باسم الكرملين أكد أن مقترح عقد لقاء يجمع رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي (أبيك) قد طُرح للنقاش فعلياً. ومع ذلك، استبعدت موسكو التوصل إلى أي اتفاق نهائي بشأن الأزمة الأوكرانية في غياب ممثلين عن كييف.
أكد ترمب للصحافيين أن استعداده للاجتماع مع بوتين وشي لا يعني بالضرورة أن أوكرانيا ستكون المحور الوحيد، مشيراً إلى أن روسيا لم تقم بالكثير من الإجراءات التصعيدية مؤخراً بحسب رؤيته. وشدد على أن الهدف الأسمى للاجتماع هو التباحث حول ترسانات الأسلحة النووية وسبل الحد منها عالمياً.
تعهد الرئيس الأميركي ببذل كل ما في وسعه لإنهاء الحرب المستمرة في شرق أوروبا في حال انعقاد القمة. ودافع ترمب عن قراراته الأخيرة المتعلقة بإبرام اتفاقية لتوريد الديزل مع موسكو، بالإضافة إلى امتناعه عن فرض حزم عقوبات جديدة ضد الجانب الروسي.
أثارت مواقف ترمب الأخيرة توتراً ملحوظاً مع القيادة الأوكرانية، حيث حذر زيلينسكي واشنطن من الوقوف في الجانب الخطأ من التاريخ. ورد ترمب على هذه التحذيرات بالقول إن زيلينسكي لا يدرك أبعاد الموقف الحالي، مشدداً على ضرورة تغيير طاقم التفاوض الأوكراني.
التعليقات (0)