f 𝕏 W
الإنتخابات وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

وكالة قدس نت

سياسة منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإنتخابات وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

معتصم حمادة يكتب: الإنتخابات وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره هو حق مقدس وهدف أسمى ناضل الشعب الفلسطيني من أجله لأكثر من 100 عام. ويشير إلى أن فترة الانتداب البريطاني حرمت الشعب الفلسطيني من هذا الحق، حيث تم فرض المشروع الصهيوني بالقوة دون استشارة الشعب. ويشدد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة ورفضه لمشاريع التوطين والوطن البديل، مؤكداً أن فلسطين هي وطنه الوحيد وهدفه الدائم.
أبرز النقاط

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

■ حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره هو حق مقدس، تعترف به الشرعيات على اختلاف أنواعها، وهو الهدف الأسمى للشعب الفلسطيني الذي ما زال منذ أكثر من 100 عام يناضل للظفر به، على أرض وطنه، وقدم من أجل ذلك مئات آلاف الشهداء، والجرحى والمعاقين، وعانى طويلاً في مواجهة الحروب التي شنت عليه، وتصدى لها، مؤكداً أصالته الوطنية، وصلابته السياسية، وعنفوانه التاريخي.

الوصاية والانتداب ... البداية

ولعل المحطة التاريخية المعاصرة التي حرم الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره، يوم توافق الإستعمار الفرنسي مع البريطاني، على فرض وصاية المملكة المتحدة على فلسطين وشعبها، بذريعة تهيئته سياسياً وحضارياً وإدارياً، لإقامة دولته المستقلة، بينما لم يخفِ صك الانتداب أن الهدف من الوصاية، كان تنفيذ وعد بلفور وإقامة دولة اليهود على أرض فلسطين، دون استشارة شعبها أو منحه الفرصة للتعبير عن موقفه، لافي استشفاء شعبي، ولا عبر أي وسيلة أخرى، بل على العكس من ذلك فرضت الوصاية البريطانية على شعب فلسطين، بقوة النار، والقمع، المشروع الصهيوني، ومزقت وطنه، وحولت الشعب إلى لاجئين عديمي الجنسية.

يؤكد التاريخ أن الشعب الفلسطيني، ومن موقع تمسكه بحقه الثابت في تقرير مصيره، بقي متمسكاً بحقه المقدس في العودة إلى دياره وممتلكاته، رافضاً بقوة كل مشاريع التوطين والتهجير، ومشاريع الوطن البديل، مؤكداً أن فلسطين وحدها، دون غيرها، هي وطنه، وهي هدفه الدائم الذي لا يكلُّ ولا يملّ، ولا يضعف في النضال من أجل استعادته، أياً كانت الصعوبات والمشقات والتضحيات.

إن الشعب الفلسطيني، بصبره وصموده ونضاله، كان يمارس حقه الوطني الراسخ في تقرير مصيره، رافضاً أن يرسم له هذا المصير، من خارج إرادته وخارج التعبير الصادق عن حقه في وطنه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)