شهدت مدينة القدس المحتلة، الإثنين 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية شملت اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، واعتقالات وحواجز عسكرية واقتحامات لبلدات وأحياء مقدسية، إلى جانب توزيع إخطارات بوقف البناء، والإعلان عن عطاءات استيطانية جديدة تشمل 1080 وحدة سكنية في القدس ومحيطها الشرقي، وفق النشرة المسائية الصادرة عن محافظة القدس.
وأفادت المحافظة بأن 138 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، تحت حماية قوات الاحتلال، فيما دخل 533 آخرون تحت مسمى «السياحة».
وخلال الاقتحامات، عقد مستوطنون بقيادة الحاخام إليشع وولفسون حلقة دينية توراتية داخل باحات المسجد، في إطار الممارسات التي تحذر الجهات الفلسطينية من استهدافها الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.
وفي سياق الاعتداءات الميدانية، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال، بمرافقة قوات عسكرية، قرية العيسوية شمال شرقي القدس، ووزعت إخطارات تضمنت أوامر بمراجعة البلدية وأخرى بوقف أعمال البناء في عدد من المباني، ما يضع أصحابها أمام إجراءات قانونية وإدارية قد تفضي إلى الهدم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية السلام في مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرقي المدينة، ونصبت حاجزين عسكريين عند مدخلي بلدتي جبع وحزما، ما أدى إلى تشديد القيود العسكرية المفروضة على حركة الفلسطينيين.
وفي اعتداء منفصل، وثّق مستوطن قيامه بسكب مشروبات على فتيات فلسطينيات في مدينة القدس، ونشر التسجيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في واقعة أوردتها المحافظة ضمن اعتداءات المستوطنين على المواطنين المقدسيين.
التعليقات (0)