f 𝕏 W
الاحتلال يواصل إغلاق المعابر: غلاء فاحش يضرب أسواق غزة وتحذيرات من عودة المجاعة

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يواصل إغلاق المعابر: غلاء فاحش يضرب أسواق غزة وتحذيرات من عودة المجاعة

تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار إغلاق الاحتلال لمعبر كرم أبو سالم، مما أدى لارتفاع جنوني في أسعار الغذاء وتحذيرات من كارثة صحية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تفاقمت أزمة الغذاء في قطاع غزة بشكل خطير جراء استمرار إغلاق المعابر التجارية، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية. ويواجه السكان غلاءً فاحشاً في المواد الغذائية الأساسية، وسط تحذيرات من عودة المجاعة وتزايد حالات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال.
أبرز النقاط

تتصاعد أزمة الغذاء في قطاع غزة بشكل متسارع نتيجة استمرار قوات الاحتلال في إغلاق المعابر التجارية، مما أدى إلى قفزات جنونية في أسعار السلع الأساسية. ويهدد هذا التدهور المعيشي بتفاقم مستويات سوء التغذية بين السكان الذين يعانون أصلاً من تبعات سنوات طويلة من العدوان والحصار المشدد.

أغلقت سلطات الاحتلال معبر كرم أبو سالم، المنفذ التجاري الوحيد للقطاع، منذ الأسبوع الماضي، ومنعت دخول أي شاحنات محملة بالمواد الغذائية أو السلع الاستهلاكية. وقد تسبب هذا الإجراء في تقليص حاد للكميات المعروضة في الأسواق، خاصة مع استنزاف المخزونات المحدودة التي كانت متوفرة سابقاً تحت قيود الاحتلال الصارمة.

يشكو المواطنون في غزة من تذبذب الأسعار وارتفاعها عدة مرات خلال اليوم الواحد، وسط اتهامات لبعض التجار باستغلال الأزمة الحالية لتحقيق أرباح غير مشروعة. وأفادت مصادر محلية بأن أسعار السلع الأساسية تضاعفت عدة مرات، مما شكل عبئاً لا يطاق على الأسر التي تعاني من معدلات فقر وبطالة قياسية.

سجلت أسعار الدقيق ارتفاعاً كبيراً، حيث قفز ثمن الكيس بوزن 25 كيلوغراماً من 25 شيكلاً إلى أكثر من 80 شيكلاً، كما طال الارتفاع البقوليات والأرز والخضروات الأساسية. وارتفعت أثمان الطماطم والبطاطا والبصل إلى ثلاثة أضعاف، مما جعل الحصول على وجبة يومية بسيطة أمراً صعب المنال لغالبية العائلات.

أكدت السيدة عطاف صبح، وهي ربة أسرة ممتدة، أنها لم تعد قادرة على توفير احتياجات أطفالها من الغذاء بسبب الغلاء الفاحش وشح المواد في الأسواق. وأوضحت أن أسرتها بدأت بتقنين استهلاك الدقيق والمواد التموينية خشية نفاذها تماماً، في مشهد يعيد للأذهان فترات المجاعة القاسية التي مر بها القطاع سابقاً.

حذر المتحدث باسم وزارة الصحة، المهندس زاهر الوحيدي، من مخاطر صحية كارثية تهدد أكثر من 1.4 مليون مواطن يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي. وأشار الوحيدي إلى استشهاد 157 طفلاً بسبب سوء التغذية، مؤكداً تسجيل آلاف الحالات من سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة منذ عام 2024.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)