أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً جديداً لرعاياها، طالبتهم فيه بضرورة إعادة النظر في خطط السفر المتوجهة إلى كينيا خلال الفترة الحالية. وأرجعت الوزارة هذا التوجيه إلى مجموعة من المخاطر الأمنية والصحية التي رصدتها في عدة مناطق كينية، مشددة على أهمية أخذ هذه التحذيرات بجدية تامة.
وأوضحت مصادر رسمية أن التقييم الأمني الجديد يستند إلى مخاوف متعلقة بارتفاع معدلات الجريمة والاضطرابات المدنية، بالإضافة إلى تهديدات مرتبطة بالتطرف والاختطاف. وأشارت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الاثنين إلى أن بعض المناطق في كينيا تشهد مخاطر متزايدة تتطلب من المسافرين توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
وشمل التحذير الأمريكي تنبيهات إضافية تتعلق بالسلامة المرورية والظروف الصحية العامة في البلاد، مؤكداً أن البيئة الأمنية قد تشهد تقلبات مفاجئة. ودعت الخارجية مواطنيها إلى مراجعة كافة التفاصيل المتعلقة بوجهاتهم داخل كينيا قبل اتخاذ قرار السفر، مع التركيز على المناطق التي تشهد توترات أمنية مستمرة.
وقد رفعت السلطات الأمريكية مستوى التحذير الخاص بكينيا إلى المستوى الثالث، وهو المستوى الذي يطلب صراحة من المواطنين إعادة النظر في السفر وتجنب الرحلات غير الضرورية. ويأتي هذا التصعيد بعد أن كان التحذير السابق يقف عند المستوى الثاني، والذي كان يكتفي بحثّ المسافرين على توخي مزيد من الحذر الاعتيادي.
ويعكس هذا الإجراء قلق واشنطن المتزايد من تدهور الأوضاع الأمنية في بعض الأقاليم الكينية، خاصة تلك التي تعاني من نشاطات الجماعات المتطرفة أو النزاعات المحلية. وتواصل المصادر الدبلوماسية مراقبة الوضع الميداني لتحديث هذه التوصيات بناءً على أي مستجدات قد تطرأ على الساحة الكينية في الأيام المقبلة.
التعليقات (0)