f 𝕏 W
ترمب يهاجم زيلينسكي ويدعو لتغيير المفاوض الأوكراني وسط توترات مع واشنطن

جريدة القدس

سياسة منذ 17 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يهاجم زيلينسكي ويدعو لتغيير المفاوض الأوكراني وسط توترات مع واشنطن

دونالد ترمب يطالب بتغيير المفاوض الأوكراني وينتقد زيلينسكي، بينما تشكو كييف من تأخر الدعم العسكري الأمريكي وسط استمرار الهجمات الميدانية الدامية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، داعياً إلى تغيير المفاوض الأوكراني لإنهاء الحرب، بينما أعرب زيلينسكي عن استيائه من السياسات الأمريكية وتأخير إمدادات الأسلحة. وفي سياق متصل، أبدت روسيا استعدادها للحوار لكنها استبعدت اتفاقات نهائية في غياب تمثيل أوكراني مباشر.
أبرز النقاط

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها بشدة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبراً أن الوقت قد حان ليتولى شخص آخر مهمة التفاوض باسم أوكرانيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2022. وأشار ترمب إلى أن زيلينسكي لا يدرك أبعاد الموقف الحالي، خاصة في ظل التطورات الميدانية والسياسية المعقدة.

وأبدى ترمب استعداده للمشاركة في قمة ثلاثية تجمع رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين الشهر المقبل، موضحاً أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء سيكون مناقشة ملفات نزع السلاح النووي. ومع ذلك، أكد أنه سيبذل قصارى جهده لإنهاء الصراع في أوكرانيا خلال أي مباحثات محتملة مع بوتين وشي جينبينغ.

من جانبه، عبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استيائه من السياسات الأمريكية الحالية، واصفاً بعض القرارات الصادرة عن واشنطن بأنها يصعب تفسيرها بين الأصدقاء. وأشار زيلينسكي إلى وجود تأخير متعمد في شحنات الأسلحة الضرورية، بالإضافة إلى قيود مفروضة على تبادل المعلومات الاستخباراتية الحيوية.

وكشف زيلينسكي عن تعطل وصول صواريخ اعتراضية لنظام باتريوت رغم دفع ثمنها مسبقاً، متهماً وزارة الدفاع الأمريكية بتأخير التوقيع على الشحنات المطلوبة. واعتبر الرئيس الأوكراني أن هذه الإجراءات تشير إلى وجود قرار سياسي يهدف إلى إبطاء وتيرة الدعم العسكري المقدم لبلاده في مواجهة الهجمات الروسية.

وفي سياق متصل، أعلن زيلينسكي استعداد كييف لتعليق استهداف مصافي النفط الروسية لمدة 30 يوماً استجابة لطلب أمريكي، شريطة تزويد أوكرانيا بالمنظومات الدفاعية اللازمة. وأكد أن بلاده واجهت هجمات عنيفة مؤخراً دون تلقي إنذارات مسبقة من الشركاء، وهو ما زاد من صعوبة التصدي لتلك الضربات.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفادت مصادر بأن الكرملين يدرس مقترح عقد لقاء قمة خلال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر المقبل. ورغم الترحيب المبدئي بفكرة الحوار، إلا أن موسكو استبعدت التوصل إلى اتفاقات نهائية بشأن الأزمة الأوكرانية في غياب تمثيل مباشر لكييف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)