أكد رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ على أهمية احترام سيادة وأمن جميع الدول كركيزة أساسية للاستقرار الدولي. جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في العاصمة الطاجيكية دوشنبه. وشدد الجانب الصيني على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية في التعامل مع القضايا الإقليمية.
دعا لي تشيانغ كافة الأطراف المعنية في المنطقة إلى اتخاذ خطوات جادة نحو تحقيق السلام الشامل والمستدام. وأشارت مصادر إلى أن المسؤول الصيني حث على استئناف مسارات الحوار والمفاوضات المباشرة كبديل عن التصعيد العسكري. وتهدف هذه الدعوة إلى خفض حدة التوتر التي تشهدها عدة ملفات إقليمية ودولية في الوقت الراهن.
أوضحت المصادر أن بكين ترى في الوسائل السياسية والدبلوماسية الطريق الوحيد والأمثل لتسوية الخلافات القائمة بين الدول. وأكد رئيس الوزراء الصيني أن بلاده تدعم كافة الجهود التي تسهم في استعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة في أقرب وقت ممكن. كما لفت إلى أن الحوار البناء يخدم مصالح التنمية المشتركة لجميع شعوب المنطقة.
تناول اللقاء أيضاً سبل تعزيز التعاون ضمن إطار منظمة شنغهاي للتعاون بما يخدم الأمن الجماعي للدول الأعضاء. وشدد الطرفان على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه القارة الآسيوية. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الصيني في إطار سعي بكين للعب دور الوسيط في الأزمات الدولية الكبرى.
التعليقات (0)