يقدر البرنامج أن نحو 1.5 مليون من سكان غزة -يشكلون 67% من سكانها- يواجهون انعدام الأمن الغذائي على مستوى الأزمة أو أسوأ من ذلك.
وأن نحو مئتي ألف بحاجة ماسة وطارئة للمساعدات الفورية قبل أن تنتهي حياتهم بالموت جوعا. وبحسب المصادر الصحية في القطاع، سُجِّلت أكثر من 460 حالة وفاة بسبب سوء التغذية وسياسة التجويع، أكثر من ثلثهم من الأطفال، وتقف سياسات الاحتلال الممنهجة لتجويع السكان في صدارة الأسباب عبر قيود وذرائع أمنية مختلفة.
فبعد نحو عام على توقيع اتفاق إطلاق النار، يقول مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن مخاطر الموت الذي يخنق حياة الفلسطينيين بفعل السياسات الإسرائيلية مستمرة، وإن القيود المفروضة على المساعدات هي واحدة فقط من سبل المعاناة والموت الكثيرة هناك.
التعليقات (0)