f 𝕏 W
عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية توتر مضيق هرمز ويؤكد على الحلول الدبلوماسية

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عراقجي يحمل واشنطن مسؤولية توتر مضيق هرمز ويؤكد على الحلول الدبلوماسية

وزير الخارجية الإيراني يحمل الولايات المتحدة مسؤولية التوتر في مضيق هرمز ويدعو دول المنطقة لاتفاق أمني يستبعد القوات الأجنبية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة المسؤولية عن توتر مضيق هرمز، داعياً إلى حلول دبلوماسية شاملة. وأكد عراقجي على ضرورة الاعتماد على القدرات الذاتية لدول المنطقة لتحقيق الأمن البحري، مشيراً إلى أن الوجود العسكري الأجنبي يزيد من الاحتقان. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي، حيث بحثا تعزيز التعاون الثنائي ومواجهة الضغوط الخارجية.
أبرز النقاط

شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على ضرورة معالجة كافة القضايا الإقليمية العالقة عبر المسارات الدبلوماسية والحوار السياسي. وحمل عراقجي الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن حالة انعدام الأمن وتصاعد حدة التوتر في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، معتبراً أن التدخلات الخارجية تزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

جاءت تصريحات الوزير الإيراني خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الروسي سيرجي لافروف اليوم الاثنين، حيث استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية. ودعا عراقجي دول المنطقة إلى تكثيف الجهود والعمل المشترك من أجل التوصل إلى اتفاقية أمنية شاملة تضمن استقرار الممرات المائية الحيوية بعيداً عن التجاذبات الدولية.

وأكد عراقجي ترحيب بلاده بأي مبادرة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار من خلال التعاون الداخلي بين دول الإقليم، مشيراً إلى أن تحقيق الأمن المستدام يجب أن ينبع من إرادة الدول المحيطة بالمضيق. واعتبر أن الاعتماد على القدرات الذاتية للدول الإقليمية هو الخطوة الصائبة والوحيدة لضمان سلامة الملاحة الدولية في المنطقة.

وفي سياق حديثه عن الوجود العسكري الأجنبي، أوضح وزير الخارجية الإيراني أن وجود القوات الأجنبية لا يساهم في استقرار المنطقة بل يؤدي إلى مزيد من الاحتقان. وأشار إلى أن الرؤية الإيرانية ترتكز على إخلاء المنطقة من أي تواجد عسكري غريب، والاعتماد بدلاً من ذلك على آليات تنسيق أمني مشتركة بين العواصم الإقليمية المعنية.

من جانبه، بحث الطرفان الإيراني والروسي سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مع التركيز على الملفات الأمنية والسياسية ذات الاهتمام المشترك. وأفادت مصادر بأن اللقاء تناول أيضاً آليات مواجهة الضغوط الخارجية وتنسيق المواقف في المحافل الدولية بما يخدم مصالح البلدين واستقرار المنطقة بشكل عام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)