f 𝕏 W
المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن المتهمين في هجمات 11 سبتمبر بشأن اتفاقات الإقرار بالذنب

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن المتهمين في هجمات 11 سبتمبر بشأن اتفاقات الإقرار بالذنب

المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن خالد شيخ محمد ورفاقه لإعادة تفعيل اتفاقات تجنب عقوبة الإعدام في قضية هجمات 11 سبتمبر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفضت المحكمة العليا الأمريكية طعناً قدمه متهمون في هجمات 11 سبتمبر، سعياً لإعادة تفعيل اتفاقات إقرار بالذنب كانت تضمن عدم صدور أحكام بالإعدام بحقهم. جاء هذا الرفض بعد تدخل وزير الدفاع الأمريكي بإلغاء الاتفاقات، وهو ما أيدته محكمة الاستئناف سابقاً. بهذا القرار، تعود القضية إلى مسار المحاكمة العسكرية التقليدية، ومن المقرر أن تبدأ الإجراءات الرسمية في يونيو 2028.
أبرز النقاط

رفضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، الطعن القانوني الذي تقدم به خالد شيخ محمد واثنان من المتهمين الآخرين في قضية هجمات الحادي عشر من سبتمبر. ويهدف هذا الطعن إلى محاولة إعادة تفعيل اتفاقات الإقرار بالذنب التي تم إبرامها سابقاً قبل أن يتم إلغاؤها بشكل مفاجئ في عام 2024. ويأتي هذا القرار القضائي ليغلق باباً قانونياً كان يسعى من خلاله المتهمون لتجنب الملاحقة القضائية التي قد تؤدي إلى عقوبة الإعدام.

وكان كل من خالد شيخ محمد ووليد بن عطاش ومصطفى الحوساوي قد توصلوا في وقت سابق إلى اتفاقات مع الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة جو بايدن. تضمنت هذه التفاهمات إقرار المتهمين بالذنب في التهم المنسوبة إليهم مقابل ضمان عدم صدور أحكام بالإعدام بحقهم. وقد أثارت هذه الاتفاقات جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والقانونية الأمريكية فور الإعلان عنها.

وتعرضت هذه الاتفاقات لانتقادات حادة وضغوطات من بعض عائلات ضحايا الهجمات، مما دفع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن للتدخل المباشر. وأصدر أوستن قراراً بإلغاء تلك الاتفاقات، وهو ما أدى بدوره إلى اندلاع مواجهة قانونية حول مدى قانونية وصلاحية الوزير في نقض اتفاقات قضائية مبرمة. وقد اعتبر الدفاع أن هذا التدخل يمثل تجاوزاً للصلاحيات التنفيذية الممنوحة للوزارة.

وفي سياق المسار القضائي، أيدت محكمة الاستئناف في العام الماضي موقف وزير الدفاع، معتبرة أنه تصرف في إطار صلاحياته القانونية الممنوحة له. وجاء قرار المحكمة العليا اليوم عبر رأي مقتضب وغير موقع، مؤكداً عدم قبول الطعن المقدم من فريق الدفاع. وبهذا الحكم، تظل قرارات الإلغاء سارية المفعول، مما يعيد القضية إلى مسار المحاكمة العسكرية التقليدية.

ويقبع المتهمون الثلاثة حالياً في معتقل قاعدة غوانتانامو العسكرية الأمريكية الواقعة في كوبا، وهم من بين القلة المتبقية في هذا المعتقل المثير للجدل. ومن المقرر أن تنطلق إجراءات محاكمتهم الرسمية في شهر يونيو من عام 2028، بعد عقود من المداولات والتعقيدات القانونية. وتعد هذه القضية واحدة من أطول القضايا الجنائية في التاريخ الأمريكي المعاصر نظراً لحساسيتها السياسية والأمنية.

ويُصنف خالد شيخ محمد، الملقب بـ «كي إس إم»، كأحد أبرز القيادات السابقة في تنظيم القاعدة والمقربين من أسامة بن لادن. وكانت السلطات قد ألقت القبض عليه في باكستان خلال شهر مارس من عام 2003، ومنذ ذلك الحين وهو يخضع لسلسلة من التحقيقات والمحاكمات العسكرية. وتعتبره واشنطن العقل المدبر الرئيسي خلف التخطيط لهجمات سبتمبر التي استهدفت نيويورك وواشنطن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)