f 𝕏 W
خبراء أمميون يحذرون من استهداف مزارعي الزيتون بالضفة

وكالة سند

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبراء أمميون يحذرون من استهداف مزارعي الزيتون بالضفة

حذّر خبراء أمميون مستقلون من تصاعد المخاطر التي تهدد المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال موسم قطاف الزيتون، في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على وصولهم إلى أراضيهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر خبراء أمميون مستقلون من تزايد المخاطر التي تواجه مزارعي الزيتون في الضفة الغربية خلال موسم القطاف، مشيرين إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على وصول المزارعين لأراضيهم. ودعا الخبراء سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى ضمان حماية المزارعين وتمكينهم من الوصول الآمن لأراضيهم، معربين عن قلقهم إزاء أوامر إزالة غطاء نباتي وتخريب آلاف أشجار الزيتون. وأكدوا أن وتيرة العنف والتدمير والقيود تتصاعد عامًا بعد عام، وأن هذا المستوى من التخريب هو الأعلى خلال ست سنوات.
أبرز النقاط

حذّر خبراء أمميون مستقلون من تصاعد المخاطر التي تهدد المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال موسم قطاف الزيتون، في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على وصولهم إلى أراضيهم.

ودعا سبعة خبراء أمميين، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، والمقررة الخاصة المعنية بالحق في الغذاء صوفيا مونسالفي سواريز، سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى ضمان حماية المزارعين الفلسطينيين وتمكينهم من الوصول الآمن إلى أراضيهم.

وأكد الخبراء، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن المزارعين الفلسطينيين يجب أن يتمكنوا من العمل في أراضيهم بأمان، محذرين من أن وتيرة العنف والتدمير والقيود المفروضة عليهم تتصاعد عامًا بعد عام. إقرأ أيضاً موسم الزيتون تحت النار.. اعتداءات واسعة وملاحقات لا تتوقف

وأعربوا عن قلقهم إزاء أوامر أصدرتها سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي، تقضي بإزالة الغطاء النباتي عن نحو 339 ألف متر مربع من الأراضي الزراعية الفلسطينية شمالي الضفة الغربية ووسطها، بما يشمل مناطق مزروعة بأشجار الزيتون في جنين وقباطية وبيت ريما.

وأشار البيان إلى تخريب أكثر من 6 آلاف شجرة وشتلة، بما يقارب ضعف العدد المسجل خلال عام 2024.

وأظهر البيان أن هذا هو أعلى مستوى خلال ست سنوات، لافتًا إلى أن أشجار الزيتون تحتاج إلى سنوات طويلة حتى تكتمل نموًا وتصبح مصدرًا مستدامًا لإعالة الأسر الفلسطينية عبر الأجيال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)