f 𝕏 W
أكثر من ألف قرار إبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة منذ مطلع العام

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من ألف قرار إبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة منذ مطلع العام

حذّر رئيس مركز القدس الدولي من تصاعد إبعاد المصلين والشخصيات المقدسية عن المسجد الأقصى، فيما أعلن اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى تجاوز قرارات الإبعاد ألف قرار منذ مطلع العام الجاري.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر رئيس مركز القدس الدولي، الدكتور حسن خاطر، من تصاعد سياسة الإبعاد التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق المصلين والشخصيات المقدسية عن المسجد الأقصى، معتبراً أنها أداة عقابية تهدف لتقليص الوجود الإسلامي والحد من ارتباط المقدسيين بالمسجد. وأوضح خاطر أن هذه السياسة توسعت لتشمل شرائح مختلفة من المجتمع المقدسي، بما في ذلك حراس المسجد وموظفو الأوقاف والنساء والأسرى المحررون، وأن قرارات الإبعاد تمتد لفترات طويلة وتُجدد باستمرار. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تستهدف أيضاً الحد من دور الشخصيات التي توثق اقتحامات المسجد وتنقل ما يجري فيه إلى الرأي العام، وذلك عبر استخدام الاعتقالات والاستدعاءات والغرامات والتهديدات.
أبرز النقاط

تحذيرات من تصاعد الإبعاد عن الأقصى.. أكثر من ألف قرار منذ مطلع العام

حذّر رئيس مركز القدس الدولي، الدكتور حسن خاطر، من تصاعد سياسة الإبعاد التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق المصلين والمرابطين والشخصيات المقدسية عن المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أنها أداة عقابية تستهدف تقليص الوجود الإسلامي في المسجد والحد من ارتباط المقدسيين به.

وقال خاطر إن سياسة الإبعاد لم تعد تقتصر على شخصيات دينية أو نشطاء محددين، بل توسعت لتشمل شرائح مختلفة من المجتمع المقدسي، بينها حراس المسجد الأقصى وموظفو دائرة الأوقاف الإسلامية والنساء والأسرى المحررون.

وأوضح أن سلطات الاحتلال تصدر قرارات إبعاد تمتد لثلاثة أو ستة أشهر، ثم تجددها بحق الأشخاص أنفسهم، ما يحوّل هذه الإجراءات من قيود مؤقتة إلى حرمان متواصل من الوصول إلى المسجد والصلاة فيه.

وأشار إلى أن هذه السياسة تستهدف، وفق تقديره، الحد من دور الشخصيات المقدسية التي توثق اقتحامات المسجد الأقصى وتنقل ما يجري فيه إلى الرأي العام، من خلال التضييق على الناشطين والمقدسيين واستهداف حضورهم داخل المسجد ومحيطه.

وأضاف أن سلطات الاحتلال تستخدم الاعتقالات والاستدعاءات المتكررة والغرامات المالية والتهديدات للضغط على المقدسيين والنشطاء، في إطار إجراءات تحد من وجودهم في المسجد الأقصى وتقيّد نشاطهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)