أكدت القوى الوطنية والإسلامية أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل، وصولًا إلى تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، وحماية الأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية.
وشددت القوى، خلال اجتماع عقدته اليوم الاثنين، على ضرورة توحيد الصف الوطني في مواجهة حرب الإبادة والتدمير والقتل والحصار في قطاع غزة، وما تشهده الضفة الغربية من تشديد للحواجز العسكرية والاعتقالات وسياسات العقاب الجماعي والتطهير العرقي، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المتصاعدة.
وأكدت أن تهديدات مسؤولي الاحتلال، بمن فيهم وزير الجيش، بالتنكر للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، تأتي في سياق الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال، ورفضه قرارات الشرعية الدولية وعدم انصياعه لتطبيقها. إقرأ أيضاً "نعيم" يرحّب باعتماد 17 أكتوبر ذكرى لضحايا الإبادة
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف عملية تُلزم الاحتلال بوقف جرائمه، وفرض العقوبات والمقاطعة عليه، ومحاسبته على انتهاكاته المتصاعدة.
كما ثمنت مواقف الدول والشعوب التي تساند نضال الشعب الفلسطيني وترفض استمرار العدوان، وتتخذ إجراءات ضد المستوطنين وبضائعهم.
وشددت القوى أن تصاعد الجرائم الإسرائيلية يستدعي فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال، بما يضمن عدم إفلاته من المساءلة والمحاسبة، ويضع حدًا لسياساته العدوانية بحق الفلسطينيين.
التعليقات (0)