شهدت مدينة كوباني ذات الغالبية الكردية في ريف حلب الشرقي موجة من أعمال العنف والاحتجاجات الغاضبة، وذلك على خلفية العثور على جثة مقاتل سابق مقتولاً بالرصاص. وأفادت مصادر محلية بأن المتظاهرين عبروا عن غضبهم الشديد تجاه الحادثة التي هزت أمن المنطقة الشمالية من البلاد.
وذكرت مصادر رسمية أن مجموعات وصفتها بـ الخارجة عن القانون قامت بالاعتداء على آليات تابعة لقوى الأمن الداخلي في وسط مدينة كوباني. كما طالت الاعتداءات مبنى مديرية الأمن الداخلي، مما أدى إلى تصاعد التوتر الأمني في المنطقة واستدعى تدخل الجهات المعنية للسيطرة على الموقف.
تعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على جثة الشاب سامي شيخموس حسو، المعروف بلقب سيبان، في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا يوم الخميس الماضي. وكان حسو قد اختفى في ظروف غامضة وسط أنباء عن تعرضه لعملية اختطاف سبقت تصفيته بطلقات نارية.
وعلى إثر انتشار خبر مقتله، تجمعت حشود من المواطنين في مواقع متفرقة من شمال وشمال شرقي سوريا للتنديد بهذه الجريمة. وطالب المحتجون بضرورة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة بشكل عاجل لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تستهدف الاستقرار.
من جانبه، أفاد مركز حقوقي يتابع الأوضاع في سوريا بأن قوات الأمن اضطرت لفرض حظر تجول شامل في مدينة كوباني للسيطرة على رقعة الاحتجاجات. وجاء هذا الإجراء في محاولة لمنع تفاقم أعمال العنف وحماية الممتلكات العامة والخاصة من التخريب.
وفي سياق الردود الرسمية، أدان محافظ الحسكة نور الدين أحمد الجريمة بأشد العبارات، واصفاً إياها بالعمل النكران الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية. وأكد المحافظ أن هذا الاعتداء يمثل مساساً مباشراً بأمن المجتمع وحرمة حياة المواطنين السوريين.
التعليقات (0)