f 𝕏 W
الأسواق الإيرانية تواجه ركوداً حاداً وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية وتداعيات الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأسواق الإيرانية تواجه ركوداً حاداً وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية وتداعيات الحرب

تعاني الأسواق الإيرانية من ركود حاد وتراجع غير مسبوق في القوة الشرائية نتيجة التضخم وتدهور العملة وتداعيات النزاعات العسكرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الأسواق الإيرانية ركوداً شرائياً حاداً نتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار وتراجع القوة الشرائية للمواطنين. يعاني التجار من انخفاض كبير في المبيعات، حيث يكتفي المستهلكون بشراء كميات أقل من السلع الأساسية بسبب الغلاء. تتفاقم الأزمة الاقتصادية بفعل العقوبات والتوترات العسكرية الأخيرة، مما يؤثر سلباً على استقرار الأعمال وغياب الرؤية المستقبلية للتجار.
أبرز النقاط

تواجه المتاجر والأسواق في إيران تحديات جسيمة للصمود أمام موجة الركود الشرائي التي ضربت البلاد بالتزامن مع التوترات العسكرية الأخيرة. وأدى الارتفاع الحاد في الأسعار إلى تراجع كبير في القوة الشرائية للمواطنين، مما ترك أصحاب الأعمال في مواجهة مباشرة مع خطر الإفلاس.

في بازار تجريش الشهير شمال العاصمة طهران، تبدلت ملامح الحركة التجارية التي كانت تعج بالمتسوقين في السابق. وأفادت مصادر بأن الممرات الضيقة التي كانت تضج بأصوات الباعة باتت شبه خالية، حيث يكتفي الزوار بالتجول دون القدرة على إتمام عمليات الشراء الفعلي.

يروي ناصر، وهو تاجر مكسرات يبلغ من العمر 61 عاماً، كيف تغيرت أنماط الاستهلاك لدى زبائنه بشكل صادم. فبعد أن كان الزبون يشتري كميات تتراوح بين كيلوغرامين وخمسة كيلوغرامات، أصبح يكتفي حالياً بنصف كيلوغرام أو أقل بسبب الغلاء الفاحش.

أكد ناصر أن الأسعار المرتفعة أصبحت واقعاً لا يمكن إنكاره، داعياً السلطات إلى ضرورة تحقيق استقرار في سعر صرف العملة المحلية. وأشار إلى أن غياب الرؤية المستقبلية يجعل من الصعب على أصحاب المتاجر التخطيط لاستمرارية أعمالهم في ظل هذه الظروف.

تضاعفت الضغوط على الاقتصاد الإيراني نتيجة سنوات من العقوبات، وزاد من وطأتها النزاع الذي اندلع في فبراير الماضي والهجمات التي شنتها قوات الاحتلال والولايات المتحدة. كما ساهم الحصار البحري المفروض على الموانئ في تعقيد الأوضاع المعيشية اليومية للسكان بشكل غير مسبوق.

سجلت معدلات التضخم أرقاماً قياسية وصلت إلى نحو 90 في المئة على أساس سنوي وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة في سبتمبر الماضي. وانعكس هذا الارتفاع مباشرة على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية التي زادت كلفتها بأكثر من الضعف مقارنة بالعام المنصرم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)