f 𝕏 W
ستيف بانون والاستخدامات السياسية للمسيحية

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ستيف بانون والاستخدامات السياسية للمسيحية

يتناول المقال دور بانون في توظيف الخطاب الديني والقومي لتعبئة اليمين الأمريكي ودعم حركة ترمب، عبر الإعلام والتحالفات المسيحية المحافظة، ويطرح تساؤلات حول تأثير تسييس الدين على التعددية واحترام الآخر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة الأدوار المتعددة التي شغلها ستيف بانون في الحياة العامة الأمريكية، بما في ذلك دوره كمصرفي استثماري ومخرج أفلام ومستشار استراتيجي لحملة رئاسية ومسؤول في البيت الأبيض. يبرز النص اهتمام بانون ببناء حركات سياسية تتجاوز حدود الأحزاب التقليدية، مع التركيز على خطابه الشعبوي والقومي الذي يضع المواطنين العاديين في مواجهة ما يصفه بـ "النخبة الحاكمة".
أبرز النقاط

مديرة برنامج كاهان للأمم المتحدة في قسم الشؤون العالمية بكلية أوكسيدنتال في الولايات المتحدة.

شغل ستيف بانون عدة مناصب في الحياة العامة الأمريكية: مصرفي استثماري، ومخرج أفلام، ومسؤول إعلامي، ومستشار إستراتيجي لحملة رئاسية، ومستشار في البيت الأبيض، ومؤخرا مقدم برنامج "وور روم " (War Room).

والقاسم المشترك بين كل هذه المناصب هو اهتمامه ببناء حركة سياسية خارج الحدود المعتادة لقيادة الأحزاب.

في عام 2016، عينه دونالد ترمب مديرا تنفيذيا لحملته الرئاسية، وبعد فوزه، أصبح بانون كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض، وهو المنصب الذي تركه في أغسطس/آب 2017.

ولم ينته نفوذه مع هذا التعيين، فمن خلال برنامج "وور روم "، واصل مخاطبة وتنظيم جمهور ضمن حركة "ماغا ".

يصف بانون نفسه بأنه شعبوي وقومي، وتدور قصته السياسية المتكررة حول وضع المواطنين العاديين في مواجهة "النخبة الحاكمة " التي يقول إنها خذلتهم

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)