f 𝕏 W
شهادات إسرائيلية تؤكد تورط المستوى السياسي بإرهاب المستوطنين في الضفة

فلسطين الان

سياسة منذ 51 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات إسرائيلية تؤكد تورط المستوى السياسي بإرهاب المستوطنين في الضفة

تؤكد شهادات من داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تواطؤ المستوى السياسي الإسرائيلي وقادة المستوطنين، مع الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وليست هذه المعلومات مفاجئة لكل من ير

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت شهادات من داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، بحسب صحيفة هآرتس، عن تواطؤ المستوى السياسي وقادة المستوطنين مع أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وتشير الشهادات إلى أن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في التعامل مع هذه الاعتداءات بسبب ردع المستوى السياسي، والخوف من ردود فعل وزراء ونواب في الكنيست، بالإضافة إلى خشية الضباط من مواجهة قيادة المستوطنين. كما تبرز الشهادات علاقات وثيقة بين رؤساء المجالس الاستيطانية وقادة عسكريين وسياسيين، مما يؤثر على أولويات الجيش وعملياته.
أبرز النقاط

تؤكد شهادات من داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تواطؤ المستوى السياسي الإسرائيلي وقادة المستوطنين، مع الإرهاب اليهودي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وليست هذه المعلومات مفاجئة لكل من يراقب الوضع، ويرى المشاهد الموثّقة القادمة من الضفة، لاعتداءات المستوطنين الإرهابية، لكن الشهادات التي نشرتها صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الاثنين، تفنّد ومن داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، المواقف المزيّفة المعلنة في أوساط حكومة الاحتلال، والتي تصطنع معارضتها الإرهاب اليهودي، كلما تعرّضت إسرائيل لفضيحة وانتقادات على مستوى العالم، على غرار الاعتداء أخيراً، على دبلوماسيين غربيين والصحافية في "واشنطن بوست" هايدي ليفين.

وتعزو مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فشل تعامل جيش الاحتلال مع الإرهاب اليهودي، إلى ردع الجيش من قبل المستوى السياسي، كما أن ضباطاً يخشون مواجهة قيادة المستوطنين أو اتخاذ إجراءات ضد جنود ومستوطنين يمارسون العنف ضد الفلسطينيين. أخبار ذات صلة حماس: هجمات المستوطنين على المدارس والمزارع في الضفة إرهاب منظم يتطلب تحركاً عاجلا اعتداءات المستوطنين تهجّر 118 تجمعًا رعويًا في الضفة خلال 3 سنوات

وتوضح المصادر التي تنقل عنها الصحيفة، أنه كما يحدث في جهاز الشرطة الإسرائيلية، فإن ضباطاً في الجيش أيضاً، يحسبون عواقب قراراتهم قبل تحرّكهم، للخشية من هجمات قد تطاولهم من قبل وزراء ونواب في الكنيست، كما أن الخوف من احتمال تدخّل وزير الأمن يسرائيل كاتس، في الترقيات داخل الجيش، يتسرب إلى القادة في الميدان ويؤثر بطريقة عمل الجيش ضد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية.

من جانبهم، يحافظ رؤساء المجالس في المستوطنات على اتصال مباشر ومستمر مع قادة الألوية والفرق العسكرية، وأحياناً مع المستوى السياسي.

وترى المصادر الأمنية أن هذه العلاقات تجاوزت حدود التنسيق الأمني، وباتت مصدر قوة يؤثر في سلّم الأولويات وعلى عمليات الجيش، خاصة أن بعض أطراف الائتلاف الحكومي، تنظر إلى قيادة المستوطنين باعتبارها قوة سياسية مؤثرة قبيل الانتخابات الإسرائيلية، كما يدرك الضباط في الميدان الثمن الذي قد يدفعونه إذا اتّخذوا قراراً قد يؤدي إلى مواجهة مع المستوطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)