f 𝕏 W
عميدة قبل الأربعين.. إنجي شوكت تنقل شغف العمارة إلى النساء والأطفال

الجزيرة

فنون منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عميدة قبل الأربعين.. إنجي شوكت تنقل شغف العمارة إلى النساء والأطفال

في التاسعة والثلاثين من عمرها، تولت إنجي شوكت عمادة كلية العلوم الإنسانية والفنون الإبداعية بجامعة "هيرتفوردشاير" البريطانية في مصر، لتصبح واحدة من أصغر عمداء الكليات في البلاد،

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تولت إنجي شوكت، البالغة من العمر 39 عامًا، منصب عميدة كلية العلوم الإنسانية والفنون الإبداعية بجامعة هيرتفوردشاير البريطانية في مصر، لتصبح من أصغر العميدات في البلاد. تتمتع شوكت برؤية حول دور المرأة في العمارة والتصميم، وتقود مبادرات لدعم العمارة المستدامة. إلى جانب عملها الأكاديمي، تشارك في مراجعة مشروعات قومية وتطوير الأكواد الهندسية.
أبرز النقاط

في التاسعة والثلاثين من عمرها، تولت إنجي شوكت عمادة كلية العلوم الإنسانية والفنون الإبداعية بجامعة "هيرتفوردشاير" البريطانية في مصر، لتصبح واحدة من أصغر عمداء الكليات في البلاد، في موقع لا يُعتاد الوصول إليه بهذه السن في الأوساط الأكاديمية المصرية. لكن مسيرتها لا تختزل في المنصب؛ للباحثة والمعمارية رؤيتها بشأن دور النساء في العمارة والتصميم، إلى جانب مبادرات قادتها لدعم العمارة المستدامة ونشر أفكارها في مصر، وخطط أخرى تسعى إلى تحقيقها.

خلف الإعجاب الذي أحاط بتوليها المنصب، كانت إنجي شوكت تخوض حوارا مع نفسها لم يسمعه الآخرون. وتستعيد لحظة تسلم مهامها قائلة للجزيرة نت: "كنت أتساءل: هل سأكون على قدر منصبي؟".

جاء تعيينها بعد تدرج وظيفي وتحديات عديدة، وترى أنه كان مستحقا، وإن لم تكن التجربة سهلة. وكان من أبرز ما واجهته قيادة فريق يكبرها كثير من أعضائه سنا، لكنها تعاملت مع الأمر انطلاقا من قناعة بأن أسلوب الإدارة هو ما يصنع الفارق.

تقول: "الأمر ليس حربا، وطريقة التعامل هي الفارق الحقيقي. في عملي أميل إلى تشجيع فريقي، وإتاحة مساحة لكل فرد يستطيع فيها أن ينجح ويظهر قدراته، والأهم أن أنسب الجهد إلى أصحابه. سبق أن حصلت على دعم وتشجيع من رؤسائي، وهو ما أحرص على منحه لفريقي؛ فهذا ما يصنع منا فريقا".

وإلى جانب عملها الأكاديمي، تشارك شوكت في مراجعة مشروعات قومية كبرى وتطوير الأكواد الهندسية، من خلال عضويتها في اللجان الدائمة بالمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء في مصر. كما تعمل مراجعة للتصميمات لدى أحد بيوت الاستشارات الكبرى، وتحمل عضوية لجنة العمارة التابعة لوزارة الثقافة المصرية.

وترى أن الجمع بين التدريس والممارسة المهنية منحها خبرات انعكست على عملها مع الطلاب، وأسهمت في اختيارها للمنصب. وتقول: "أعمل في المجال بيدي، ولا أكتفي بإنتاج الأبحاث. شاركت في صياغة وتطوير كود الجراحات وكود الحرائق، إلى جانب أكواد أخرى، وتابعت عددا كبيرا من المشروعات الكبرى التي أتاحت لي الاطلاع على أحدث المستجدات والتكنولوجيا في مجالي. ساعدني ذلك على نقل خبرات أوسع إلى الطلاب، وأسهم في اختياري لتولي مهام منصبي الحالي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)