أفادت معطيات فلسطينية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبعدت أكثر من ألف مصلٍ عن المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني داخله، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض وقائع جديدة تمهد لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وقال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، إن أعداد المبعدين عن المسجد الأقصى تتزايد، وتشمل مصلين من مدينة القدس والداخل الفلسطيني، بالتوازي مع الدفع نحو زيادة أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد.
وأضاف الهدمي أن إبعاد أكثر من ألف مصلٍ يعكس، وفق تعبيره، نهج الاحتلال الرامي إلى تغيير المشهد الحضاري في الأقصى، محذرًا من أن تكثيف الاقتحامات يستهدف تطبيع وجود المستوطنين وأداء طقوسهم داخل المسجد، وصولًا إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني.
وحذّر من محاولات اقتطاع أجزاء من المسجد، ولا سيما المنطقة الشرقية المجاورة لباب الرحمة، وتخصيصها للمستوطنين خلال فترات الاقتحام، في وقت يُمنع فيه عدد من المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد.
وأكد أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لحرية العبادة وحق المسلمين في الوصول إلى المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، محذرًا من انعكاساتها على الأوضاع في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية.
أعشاب في ساحات الأقصى تثير مخاوف من تغييب المصلين
التعليقات (0)