أكد أمين بشارات، والد ومدرب البطلة الفلسطينية مريم بشارات، أن تتويج ابنته بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للكاراتيه للناشئين والشباب وتحت 21 عامًا يمثل إنجازًا فلسطينيًا كبيرًا، جاء نتيجة سنوات من التخطيط والعمل والإعداد البدني والنفسي، إلى جانب تضحيات عائلية وتحديات مالية ولوجستية واجهتها اللاعبة خلال رحلتها نحو منصة التتويج.
وقال بشارات، خلال مقابلة خاصة عبر برنامج «رايـــة رياضة»، إنه يهدي هذا الإنجاز إلى فلسطين وأهلها، مؤكدًا أن الوصول إلى اللقب العالمي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة التحضير المستمر والتعاون مع الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه والجهاز الفني والأندية التي ساهمت في إعداد مريم للبطولة.
وأضاف أن هذا التتويج يعكس حضور الرياضة الفلسطينية في المحافل الدولية، ويؤكد قدرة اللاعبين الفلسطينيين على المنافسة وتحقيق الإنجازات رغم الظروف الصعبة التي يواجهونها.
الانتقال إلى فئة أصعب وتغيير بيئة التدريب
وأوضح بشارات أن أحد أبرز التحديات التي واجهت مريم تمثل في انتقالها إلى فئة عمرية أكثر صعوبة، بعد مشاركتها في فئة الناشئين الأصغر سنًا، الأمر الذي تطلب إعدادًا مختلفًا يتناسب مع مستوى المنافسة الجديد.
وأشار إلى أن الاستعداد للبطولة استمر قرابة عامين، تخللتهما تغييرات كبيرة في حياة اللاعبة، أبرزها انتقالها من فلسطين إلى ألمانيا، وما رافق ذلك من اختلاف في البيئة والمناخ وظروف التدريب والدراسة.
التعليقات (0)