تتشكل في الضفة الغربية المحتلة شبكات شعبية من المتطوعين الفلسطينيين، تُعرف محلياً باسم "حراس الليل"، لمواجهة تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين، في ظل تراجع الاستجابة الرسمية للمخاطر المتزايدة.
وتعمل هذه اللجان من خلال دوريات ليلية ونقاط مراقبة، كما في بلدة سنجيل شمال رام الله، حيث يعتمد السكان على مصابيح يدوية وأنظمة إنذار بدائية لمراقبة التحركات في المناطق المحيطة.
وقد برزت هذه المجموعات كخط دفاع أساسي مع تزايد وتيرة الهجمات، التي باتت شبه يومية في بعض المناطق، بعد أن كانت تحدث بوتيرة أقل قبل أكتوبر 2023. إقرأ أيضاً "إسرائيل" تُسرّع وتيرة ضم "جغرافيا الضفة"
وأفاد مشاركون في هذه اللجان بأنهم انتقلوا من نماذج عفوية تعتمد على "الفزعة" إلى تنظيم أكثر هيكلية، يشمل المراقبة والتنسيق الفوري عبر وسائل اتصال مثل واتساب وأجهزة اللاسلكي.
تصاعد قياسي في هجمات المستوطنين
أظهرت بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إصابة أكثر من 260 فلسطينياً منذ بداية العام نتيجة هجمات المستوطنين، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة.
💬 التعليقات (0)