f 𝕏 W
الجيش اليمني يعلن تحييد 558 حوثياً وتدمير 135 آلية ضمن عملية «فجر اليمن»

جريدة القدس

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش اليمني يعلن تحييد 558 حوثياً وتدمير 135 آلية ضمن عملية «فجر اليمن»

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق باسم «فجر اليمن»، استهدفت مواقع وتجمعات لجماعة الحوثي في عدة جبهات. وأسفرت العمليات عن تحييد 558 عنصراً حوثياً وتدمير 135 آلية عسكرية. وشملت العمليات جبهات تعز، والجبهات الجنوبية، وشبوة، والساحل الغربي، بهدف السيطرة على مواقع استراتيجية وتأمين الممرات المائية.
أبرز النقاط

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق أطلقت عليها اسم «فجر اليمن»، استهدفت خلالها مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في عدة جبهات قتالية. وأكدت المصادر العسكرية أن العملية شملت تنفيذ أكثر من 1164 عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف الجماعة.

وأوضح الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي أن العمليات أسفرت عن تحييد 558 عنصراً من الحوثيين، من بينهم قيادات ميدانية بارزة كانت تدير العمليات على الأرض. كما أشار النزيلي إلى أن القوات نجحت في تدمير وإعطاب 135 آلية ووسيلة عسكرية متنوعة، شملت عربات قتالية وأطقم تعزيزات كانت في طريقها إلى خطوط التماس.

واستخدمت القوات اليمنية في هجومها الواسع مزيجاً من الأسلحة النوعية، شملت الطيران الحربي والطيران المسيّر، بالإضافة إلى مدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة. وتركزت الضربات على تجمعات الحوثيين وتحصيناتهم الدفاعية، فضلاً عن استهداف خطوط الإمداد الحيوية ومصادر النيران التي كانت تستهدف المواقع الحكومية والأعيان المدنية.

وفي جبهة تعز، أفاد البيان العسكري بأن وحدات الاقتحام طورت هجومها بشكل ملموس، حيث تمكنت من انتزاع مواقع استراتيجية جديدة كانت تسيطر عليها الجماعة. وأجبرت الكثافة النارية والإسناد الجوي المكثف عناصر الحوثيين على التراجع والفرار من مواقعهم، مما سمح للقوات الحكومية بتعزيز سيطرتها الميدانية وتأمين مناطق أوسع في المحافظة.

أما في الجبهات الجنوبية وجبهات محافظة شبوة، فقد واصلت الوحدات العسكرية ضغطها المستمر على مواقع الجماعة لمنعها من إعادة تنظيم صفوفها. وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى قطع الطريق أمام أي تعزيزات حوثية محتملة، وضمان بقاء المبادرة الهجومية في يد الجيش اليمني الذي يسعى لتوسيع رقعة سيطرته في المناطق الوسطى والجنوبية.

وعلى امتداد الساحل الغربي ومنطقة باب المندب، تصدت القوات اليمنية لتحركات معادية وصفتها بالخطيرة، حيث فرضت سيطرة نارية كاملة على محاور التحرك. واستهدفت العمليات في هذه المنطقة مناطق الحشد ومصادر النيران، لضمان سلامة الملاحة الدولية ومنع أي تهديدات قد تستهدف الممرات المائية الحيوية القريبة من الساحل اليمني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)