f 𝕏 W
خاص | احتكار إدخال البضائع إلى غزة يفاقم التجويع ويرفع الأسعار

راية اف ام

اقتصاد منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | احتكار إدخال البضائع إلى غزة يفاقم التجويع ويرفع الأسعار

حذّر الباحث الاقتصادي أحمد أبو قمر من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في قطاع غزة، معتبرًا أن القيود المفروضة على إدخال البضائع، ومحدودية أعداد الشاحنات، وارتفاع تكاليف التنسيق التجاري، عوامل تسهم في تفاقم أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار، وتزيد الأعباء على المواطنين الذين يعانون النزوح والفقر وتراجع القدرة الشرائية. وقال أبو قمر في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية،إن الاعتقاد بأن المعابر تعمل بصورة طبيعية لا يعكس واقع حركة البضائع إلى القطاع، مشيرًا إلى أن احتياجات غزة تُقدّر بنحو 800 ش..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر باحث اقتصادي من تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية في قطاع غزة بسبب القيود المفروضة على إدخال البضائع. وأشار إلى أن محدودية عدد الشاحنات الواردة، والتي لا تتجاوز 250 شاحنة يوميًا في أفضل الأحوال مقارنة بالحاجة المقدرة بـ 800 شاحنة، بالإضافة إلى طبيعة السلع المدخلة، تساهم في تفاقم أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار. وتأتي هذه القيود في سياق الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات والحرب، مما يزيد من الأزمة الإنسانية والاقتصادية.
أبرز النقاط

حذّر الباحث الاقتصادي أحمد أبو قمر من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في قطاع غزة، معتبرًا أن القيود المفروضة على إدخال البضائع، ومحدودية أعداد الشاحنات، وارتفاع تكاليف التنسيق التجاري، عوامل تسهم في تفاقم أزمة الغذاء وارتفاع الأسعار، وتزيد الأعباء على المواطنين الذين يعانون النزوح والفقر وتراجع القدرة الشرائية.

وقال أبو قمر في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، إن الاعتقاد بأن المعابر تعمل بصورة طبيعية لا يعكس واقع حركة البضائع إلى القطاع، مشيرًا إلى أن احتياجات غزة تُقدّر بنحو 800 شاحنة يوميًا، في حين لا يتجاوز متوسط ما يدخل، بحسب تقديره، 250 شاحنة في أفضل الأحوال، وقد ينخفض العدد في أيام أخرى.

وأضاف أن المشكلة لا تتعلق بعدد الشاحنات وحده، بل أيضًا بطبيعة السلع التي تدخل عبرها، موضحًا أن جزءًا من البضائع لا يلبي الاحتياجات الغذائية الأساسية للسكان، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى توفير الغذاء والسلع الضرورية بصورة منتظمة وبكميات كافية.

تدفق محدود للبضائع وأزمة غذائية متفاقمة

واعتبر أبو قمر أن دخول عدد محدود من الشاحنات لا يعني أن المعابر تعمل بصورة طبيعية أو أن احتياجات السكان تُلبّى، بل إن حجم الإمدادات وطبيعة السلع الواردة لا يزالان، وفق وصفه، دون المستوى المطلوب لتغطية الاحتياجات اليومية للقطاع.

وأشار إلى أن هذه السياسة تأتي في سياق الحصار المفروض على غزة منذ سنوات، والقيود التي رافقت الحرب، معتبرًا أن محدودية دخول البضائع تسهم في استمرار الأزمة الإنسانية والاقتصادية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)