جدد محافظ السويداء مصطفى البكور دعوة "القوى والفعاليات الأهلية" في السويداء للحوار، محذرا من أن التدخلات الخارجية و "المجموعات الخارجة عن القانون " تعرقل التوصل إلى حل في المحافظة التي يخضع معظمها لسيطرة "الحرس الوطني" التابع للزعيم الروحي الدرزي حكمت الهجري.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق جنوبي سوريا خلال الأيام الأخيرة، حركة كثيفة للمروحيات والمسيرات الإسرائيلية، إذ تحلق حسب شهود عيان فوق محافظة درعا وفي محيط السويداء التي تشهد منذ يوليو/تموز العام الماضي وقفا لإطلاق النار.
وأكد محافظ السويداء مصطفى البكور جاهزية الدولة السورية للحوار ووضع جميع الملفات على الطاولة للوصول إلى الحلول، مضيفا -في مقابلة مع الإخبارية السورية أمس الأحد- أن الحوار "ليس تنازلا من الدولة ولا هزيمة لأبناء المحافظة، بل طريق لمعالجة الخلافات داخل الوطن".
وحذّر المحافظ من أن "المجموعات الخارجة عن القانون " في السويداء "تمنع التوصل إلى أي حل في المحافظة خوفا على مصالحها الخاصة "، موضحا أن "التدخلات الخارجية عرقلت التوصل إلى حل في ملف السويداء".
وكان البكور وجه رسالة مفتوحة لأهالي السويداء، عبر حساب المحافظة على منصة إكس، أكد فيها أن أزمة السويداء "لا ينبغي أن تتحول إلى صراع بين المحافظة والدولة ولا مواجهة بين أبناء الشعب السوري".
وقال البكور إن المشكلة الحقيقية "تكمن في استعادة الثقة ومعالجة المظالم ومحاسبة المتجاوزين وحماية المواطن من الفوضى" مضيفا أن "كرامة أهالي السويداء ومخاوفهم ليست موضع مساومة، ويجب سماعها ومعالجتها بمسؤولية".
التعليقات (0)