f 𝕏 W
"كلايفيس".. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين

الجزيرة

صحة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"كلايفيس".. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين

يمزج "كلايفيس" الرعب بعالم الأبطال الخارقين عبر حكاية ممثل مشوه يلجأ إلى علاج تجريبي يمنحه القدرة على تغيير هيئته، لكنه يحول جسده إلى مصدر للخوف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد فيلم "كلايفيس" (Clayface) للعرض السينمائي في 22 أكتوبر، ممزوجًا بين الرعب وعالم الأبطال الخارقين. تدور أحداث الفيلم حول ممثل يفقد مستقبله المهني بعد تعرضه لتشويه، ليتحول جسده إلى مصدر للخوف بعد خضوعه لعلاج تجريبي يمنحه القدرة على تغيير هيئته. الفيلم، الذي يستعير شخصية شريرة مرتبطة بباتمان، يركز على فقدان الهوية واستعادة الحياة السابقة، ويقدم تجربة جديدة لأفلام القصص المصورة مع ميزانية 40 مليون دولار وتصنيف "آر".
أبرز النقاط

يمزج فيلم "كلايفيس" (Clayface)، الذي يبدأ عرضه السينمائي يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، بين الرعب وعالم الأبطال الخارقين، من خلال حكاية ممثل يتعرض لتشويه ويفقد مستقبله المهني، ثم يلجأ إلى علاج تجريبي يمنحه القدرة على تغيير هيئته، ويحول جسده إلى مصدر للخوف.

ويستعير الفيلم إحدى الشخصيات الشريرة المرتبطة بباتمان ليقدم حكاية عن فقدان الهوية ومحاولة استعادة الحياة السابقة، معتمدا على التحولات الجسدية والعلاقة بين شخصياته في بناء الرعب.

ويؤدي بطولته توم ريس هاريز، بميزانية تبلغ 40 مليون دولار وتصنيف "آر" (R)، الذي يشترط مرافقة بالغ لمن تقل أعمارهم عن 17 عاما. ويخوض العمل تجربة جديدة لأفلام القصص المصورة ومزجها مع أنواع سينمائية مختلفة، والوصول إلى جمهور لا يحتاج إلى معرفة مسبقة بشخصياتها. وتكتسب نتيجة التجربة أهمية إضافية داخل "دي سي" بعد تعثر فيلم "سوبرغيرل" (Supergirl) تجاريا.

بدأ المشروع حين قدم الكاتب والمخرج مايك فلاناغان تصوره إلى جيمس غان وبيتر سافران، رئيسي "دي سي". ولم يكن الاثنان يبحثان عن فيلم مستقل لشخصية "كلايفيس"، لكن الفكرة أقنعتهما، ثم تحولت إلى سيناريو كتبه فلاناغان وحسين أميني، وتولى إخراجه جيمس واتكينز.

وقال سافران إن المشروع انسجم مع رغبتهما في تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام والمسلسلات، لكنه انطلق أساسا من حماس فلاناغان للشخصية ورؤيته لها. وأضاف أن الفيلم لم يصمم منذ البداية باعتباره عملا تقليديا عن الأبطال الخارقين، بل حكاية تقودها الشخصية وتستفيد من عالم "دي سي"، مؤكدا أنه يستطيع الوقوف بوصفه فيلم رعب حتى لو نزعت منه عناصر القصص المصورة.

ويحمل اختيار واتكينز، مخرج "لا تتحدث بالشر" (Speak No Evil) و"المرأة ذات الرداء الأسود" (The Woman in Black)، امتدادا لهذا التوجه.، ويرى المخرج أن الجمهور لا يحتاج إلى معرفة مسبقة بالشخصية حتى يتابع الفيلم، لأنه يقدم حكاية مستقلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)