f 𝕏 W
مجزرة بمسيرات في السودان: 84 قتيلاً في غرب كردفان والخرطوم

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجزرة بمسيرات في السودان: 84 قتيلاً في غرب كردفان والخرطوم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت السودان خلال يومين هجمات جوية بطائرات مسيرة أسفرت عن مقتل 84 شخصاً، حيث وقعت أكبر المجازر في غرب كردفان إثر استهداف موقف للشاحنات المدنية، مما أدى إلى مقتل 80 شخصاً. في المقابل، اتهم تحالف "تأسيس" (الذراع السياسية لقوات الدعم السريع) الجيش السوداني بالوقوف وراء الهجوم، بينما أعلنت مصادر عسكرية عن إسقاط مسيرات لقوات الدعم السريع في الخرطوم. تأتي هذه التطورات وسط استمرار المعارك العنيفة التي خلفت دماراً وأزمة إنسانية كبيرة.
أبرز النقاط

تصاعدت حدة الهجمات الجوية المتبادلة بين طرفي النزاع في السودان، حيث حصدت الطائرات المسيرة أرواح 84 شخصاً في غضون يومين. ووقعت المجزرة الأكبر في منطقة «الدبب» بولاية غرب كردفان، حيث استهدف قصف جوي موقفاً للشاحنات التي يستخدمها المدنيون للتنقل، مما أدى إلى مقتل 80 شخصاً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

ونقلت مصادر طبية من مستشفى المجلد أن الحصيلة ارتفعت بشكل ملحوظ بعد وفاة 30 جريحاً من أصل 47 استقبلهم المستشفى في حالة حرجة. وأكد شهود عيان أن الهجوم استهدف تجمعاً للمواطنين عقب انتهاء يوم عملهم في السوق، مشيرين إلى أن عمليات الدفن الجماعي بدأت فور وقوع الحادثة وشملت 50 ضحية في موقع القصف مباشرة.

من جانبه، وجه تحالف «تأسيس»، الذي يمثل الذراع السياسية لقوات الدعم السريع، اتهامات مباشرة للجيش السوداني بالوقوف وراء الهجوم. وزعم التحالف أن القصف نُفذ بواسطة طائرة مسيرة متطورة من طراز «بيرقدار أكانجي»، في وقت تسيطر فيه قوات الدعم السريع على كامل ولاية غرب كردفان الاستراتيجية التي تربط العاصمة بإقليم دارفور.

وفي العاصمة الخرطوم، أفادت مصادر طبية بمقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين وست سنوات، إثر سقوط مسيرة في حي «امتداد ناصر» شرق المدينة. ووصلت الجثامين إلى مشرحة أم درمان، وسط حالة من الصدمة بين الأهالي جراء استمرار استهداف المناطق السكنية القريبة من المنشآت الحيوية.

في المقابل، صرحت مصادر عسكرية بأن الدفاعات الجوية التابعة للجيش تمكنت من اعتراض وإسقاط عدد من الطائرات المسيرة التي أطلقتها قوات الدعم السريع باتجاه مطار الخرطوم الدولي والمناطق المحيطة به. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المعارك العنيفة التي دخلت عامها الرابع، مخلفة دماراً واسعاً في البنية التحتية وأزمة إنسانية وصفت بالأكبر عالمياً.

وتشهد ولايات كردفان صراعاً محتدماً نظراً لأهميتها الجيوسياسية وغناها بالموارد، حيث تسعى الأطراف المتحاربة لفرض سيطرتها على طرق الإمداد الرئيسية. ومع تزايد الاعتماد على سلاح المسيرات، يدفع المدنيون الثمن الأكبر في ظل غياب أي أفق للحل السياسي وتوسع رقعة الجوع والنزوح في مختلف أنحاء البلاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)