f 𝕏 W
نصّ وثيقة نتنياهو.. ملامح العقيدة الأمنية الإسرائيلية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نصّ وثيقة نتنياهو.. ملامح العقيدة الأمنية الإسرائيلية

قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أثناء مؤتمر صحفي أمني يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تصوره للأمن القومي الإسرائيلي في وثيقة تُعد الأولى من نوعها التي يصدرها منذ نحو عقد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وثيقة تحدد ملامح العقيدة الأمنية الإسرائيلية، والتي تتضمن عشرة مبادئ مركزية. وضعت الوثيقة التهديد الإيراني في مقدمة الأولويات، مع التأكيد على الاستعداد لشن ضربات استباقية ضد برنامجها النووي. جاءت الوثيقة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، واعتبر نتنياهو أنها استوجبت إعادة صياغة للمبادئ الأمنية، مع إعطاء الأفضلية لمنع التهديدات ومهاجمتها بدلاً من احتوائها.
أبرز النقاط

وثيقة عرض فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصوّره للأمن القومي، وقدّمها في مؤتمر صحفي يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

تضمّنت وثيقة نتنياهو الأمنية عشرة مبادئ مركزية ترسم ملامح العقيدة الأمنية الإسرائيلية، ووضعت التهديد الإيراني في صدارة أولوياتها، مع التأكيد على الاستعداد لشنّ ضربة استباقية ضد البرنامج النووي الإيراني حتى من دون دعم أمريكي أو تنسيق مسبق مع واشنطن.

وتعدّ هذه الوثيقة الأولى من نوعها التي يصدرها نتنياهو منذ نحو عقد، بحسب إذاعة البث الإسرائيلية، وقد جاءت في أعقاب إقراره بأنه قلق للغاية وليس واثقا من الفوز بالسباق الانتخابي المقرر يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته.

ويمكن الاطلاع في هذا الرابط على نص الوثيقة التي نشرها مكتب الإعلام الحكومي الإسرائيلي عقب الإعلان عنها.

في الوثيقة، اعتبر نتنياهو أن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 استوجب على إسرائيل خوض حرب واسعة، زاعمًا أنها تمكّنت أثناء عملياتها العسكرية -الممتدة من قطاع غزة إلى اليمن، ومن لبنان إلى إيران– من إبعاد ما وصفه بـ"خطر إبادة نووية وشيكة"، وتفكيك ما سماه "حلقة الخنق التي فرضها المحور الإيراني".

وقال إن الحرب فرضت إعادة صياغة مبادئ أساسية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، وفي مقدمتها إعطاء الأفضلية لمنع التهديدات ومهاجمتها بدلا من احتوائها والدفاع في مواجهتها، بما يشمل تنفيذ ضربات استباقية ضد التهديدات الناشئة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)