متابعة قدس الإخبارية: احتفى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير بفرض شرطة الاحتلال مخالفة على مسجد في بلدة تل السبع بالنقب، بذريعة تجاوز صوت الأذان وتلاوة القرآن الكريم مستوى الضوضاء المسموح به قانونيا، مؤكدا مواصلة الإجراءات ضد المساجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وقال بن غفير، في منشور عبر منصة «إكس»، إن عناصر الشرطة توجهوا إلى المسجد مساء الأحد، وقاسوا مستوى الصوت قبل تحرير مخالفة بدعوى إحداث «ضوضاء غير معقولة».
وأضاف: «هذا لا يقتصر على تل السبع. في إطار السياسة التي أقودها، تنفذ الشرطة إجراءات ضد مخالفات الضوضاء الصادرة عن المساجد في جميع أنحاء البلاد».
وتابع أن ما وصفه بـ«هذه الظاهرة» جرى تجاهله لعقود، مضيفا: «منذ دخولي المنصب غيرت السياسة. لا يزال الأمر غير مثالي، وهناك المزيد مما ينبغي تحسينه، لكننا بالتأكيد نسير في الاتجاه الصحيح»، على حد قوله.
واعتبر بن غفير أن «من حق كل طفل في دولة الاحتلال أن ينام بهدوء»، في إشارة إلى تبريره الإجراءات التي تستهدف مكبرات الصوت في المساجد.
وتأتي الحادثة بعد إجراءات مماثلة نفذتها شرطة الاحتلال في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي بحق مساجد في بلدتي حورة وتل السبع بالنقب، بذريعة استخدام مكبرات الصوت، وسط غضب الأهالي إثر تدنيس عناصر الشرطة أحد المساجد بأحذيتهم خلال إحدى العمليات.
التعليقات (0)