f 𝕏 W
ليبيا: مقتل 8 مجندين في انفجار عرضي داخل معسكر تدريب بالزاوية

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليبيا: مقتل 8 مجندين في انفجار عرضي داخل معسكر تدريب بالزاوية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لقي ثمانية مجندين مصرعهم وأصيب آخرون في انفجار عرضي وقع أثناء تدريب ميداني بذخيرة حية داخل معسكر تابع لجهاز مكافحة التهديدات الأمنية في مدينة الزاوية الليبية. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الحادث ناتج عن خطأ فني أو بشري أثناء التعامل مع الأسلحة، ولم تربط التحقيقات الأولية الحادث بأي أعمال تخريبية متعمدة. ولا تزال التفاصيل الرسمية حول الحادثة وحصيلة الضحايا قيد الانتظار.
أبرز النقاط

لقي ثمانية مجندين مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، إثر وقوع انفجار وصف بـ"العرضي" داخل أحد مراكز التدريب الأمني في مدينة الزاوية، الواقعة على بعد نحو 45 كيلومتراً غرب العاصمة الليبية طرابلس. وأفادت مصادر أمنية بمديرية أمن الزاوية بأن الحادثة وقعت ليلة أمس، مما أثار حالة من الاستنفار في المنطقة المحيطة بالمعسكر.

وأوضحت المصادر أن الانفجار وقع أثناء تنفيذ عناصر من الأجهزة الأمنية لعملية تدريب ميداني باستخدام الذخيرة الحية، حيث أدى انفجار مقذوف لأحد الأسلحة المستخدمة في التدريب إلى وقوع هذه الحصيلة من الضحايا. وقد جرى نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وسط تعتيم أولي على هويات القتلى وطبيعة إصابات الناجين.

وذكرت تقارير محلية أن موقع الحادثة هو معسكر تابع لـ"جهاز مكافحة التهديدات الأمنية" في منطقة الحرشة بمدينة الزاوية. ويعد هذا الجهاز من الأجهزة الأمنية الناشطة بقوة في مناطق غرب ليبيا، وتحديداً في مدينة الزاوية التي تعد أحد مراكز نفوذه الرئيسية، حيث يرتبط الجهاز قيادياً بمحمد بحرون الملقب بـ"الفار".

وحتى هذه اللحظة، لم تتضح الأسباب الدقيقة التي أدت إلى انفجار القذيفة بشكل مفاجئ أثناء التدريب، كما لم تتوفر تفاصيل رسمية حول الرتب العسكرية للضحايا أو طبيعة المهام التدريبية التي كانوا يؤدونها. وتنتظر الأوساط المحلية صدور بيان رسمي من وزارة الداخلية أو الجهات المختصة لتوضيح ملابسات الواقعة والحصيلة النهائية.

وتشهد مدينة الزاوية انتشاراً لعدة تشكيلات مسلحة متباينة الولاءات، حيث يرتبط بعضها بمؤسسات الدولة الرسمية، بينما تخضع تشكيلات أخرى لنفوذ قوى محلية تتنافس باستمرار على مناطق السيطرة والنفوذ. هذا التعدد في القوى المسلحة أدى في فترات سابقة إلى اندلاع مواجهات عنيفة داخل الأحياء السكنية بالمدينة.

وعلى الرغم من التوترات الأمنية التي تعيشها المنطقة بين الحين والآخر، إلا أنه لا توجد مؤشرات حالية تربط بين هذا الانفجار وأي مواجهات مسلحة أو أعمال تخريبية متعمدة. وتذهب التقديرات الأولية إلى تصنيف الحادث كخطأ فني أو بشري وقع أثناء التعامل مع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة خلال المناورات التدريبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)