يركز مسؤولون إيرانيون، من خلال تصريحات باللغة الإنجليزية، على أسعار الوقود والمشكلات التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي، في رسائل تبدو موجهة إلى الشعب الأمريكي تسلط الضوء على كلفة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
ونشر مسؤولون إيرانيون مقالات في وسائل إعلام مرتبطة بالدولة تشدد على التأثير الكارثي للحرب في أسعار النفط والاقتصاد الأمريكي، في حين كثّف كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، استهدافه المسؤولين الأمريكيين بالرسائل المتعلقة بارتفاع التكاليف والإنفاق العسكري.
وقال الباحث الأول غير المقيم في مركز السياسة الدولية، سينا توسي، إن طهران تسعى إلى زيادة الكلفة السياسية للحرب على الرئيس دونالد ترمب، من خلال محاولة التحدث مباشرة إلى الشعب الأمريكي.
وأضاف توسي للجزيرة: "ليس بالضرورة أنهم يحاولون إيصال الديمقراطيين إلى السلطة أو التلاعب بالسياسة الأمريكية في اتجاه معين، بقدر ما يسعون عموما إلى زيادة كلفة هذه القضية، أي حرب إيران، وممارسة لعبة الحرب المعلوماتية هذه، وإيصال روايتهم ودعايتهم الخاصة أيضا".
ويسعى الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب إلى الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل، لكن الحزب الديمقراطي، الذي يعارض إلى حد كبير الحرب مع إيران، يخوض منافسة قوية في مختلف الدوائر الانتخابية للكونغرس، بما فيها مناطق ظلت معاقل محافظة لعقود مثل ولاية تكساس.
ويوم الأربعاء، شارك قاليباف خبرا عن ارتفاع التضخم إلى 3.7% الشهر الماضي، مرفقا إياه بصورة مجمعة لعناوين سلبية تتعلق بالاقتصاد الأمريكي.
التعليقات (0)